عبدالعزيز بن محمد

الملاحظ لكل تلك الأشهر الستة التي تلت زيارة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة وماقامت به إدارة الشؤون الصحية بالقريات والعاملون بالكادر الصحي يعلم جيداً أن التطور الذي حصل في القطاع الصحي بالقريات لم يأتِ من فراغ إنما هو عمل منظم ومخطط ومدروس، فالنجاحات المتتالية والتقدم الملحوظ الذي شهده المواطن قبل المسؤول أتى ثمرةً لجهد، أخلص القائمون عليه فكان الناتج رضا الأغلبية من المراجعين وأقول الأغلبية لا الكل فرضا الناس غايةٌ لاتدرك.
لم يكن المواطن بالقريات يتوقع أن تنافس محافظته المدن الكبرى في مؤشرات الأداء العامة للصحة ولم يكن يتوقع نجاح مركز واحد من مراكزها في سباهي
لتحدث المفاجأة بحصول القريات على المركز الأول في مؤشرات الأداء ونجاح خمسة مراكز في سباهي كإحدى المناطق والمحافظات التي حصلت على هذا السبق.
لم يتوقف الطموح لدى القائمين على الصحة بالقريات على ذلك، بل قاموا باستقطاب خمسةٍ وعشرين طبيباً اسشارياً جميعهم سعوديون لمدة أسبوع من كل شهر لمدة عام كامل في أدق التخصصات التي يحتاجها المواطن، مما أراح المواطن من تكبد عناء السفر وحجز المواعيد للمناطق الأخرى.
المتأمل جيداً في عمل هذه الإدارة يعلم أنها لن تتوقف عند هذا الحد، والقادم سيكون بإذن الله أفضل فما نسمعه الآن من ترتيبات لتطورات ستنهض بالصحة بالقريات للأفضل يجعلنا متأكدين كمتابعين ومراجعين من حدوثها لما لمسناه من عمل ومصداقية.
أخيراً ..
كنا نسمع سابقاً مقولةً لم نعرف معناها
إلا الآن وتعتبر هي السياسة التي تعمل بها الشؤون الصحية بالقريات ألا وهي:
(سندع عملنا يتحدث عنا)
لذلك نقول شكرا من القلب معالي الوزير توفيق الربيعة وشكراً لجميع العاملين بالقطاع الصحي بالقريات.