مثقفو نجران: ولي العهد.. الشخصية القيادية، والروح الشابة المصرة على تحقيق الدولة الحديثة والمجتمع الواعي والمنتج

1030317.jpg
طباعة التعليقات

نجران- واس

رفع عددٌ من مثقفي منطقة نجران، التهاني والتبريكات لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، بمناسبة صدور الأمر الملكي بأختياره ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره وزيراً للدفاع ، وقالوا : إن الأختيار يعكس شكلاً سياسياً وريادياً تحذوه المملكة في السنوات الأخيرة، حيث يمكّن الشباب الوثّاب والمُدرك، من القيادة، ومن اتخاذ القرارات، معتمدين على كافة الدراسات والعلوم الحديثة، والخطط العملية الناجعة والفاحصة عموم الجوانب التي تكوّن الدولة، أو تساعد في تكوينها، مشيرين إلى أن النظرة البعيدة والواعية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، هي التي جعلتنا نخطو سريعاً وبشكل فعّال في حزمة من الاتجاهات، جعلت بلادنا لاعباً هاماً وبارزاً في الساحة الدولية، بالتوازي مع خطوات حثيثة للأمام في ملفات الداخل، الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وأكد الكاتب صالح زمانان في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، أن روزنامة الإنجازات التي هندسها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وكان المنظّر لها، والقائد في إطلاقها وتفعليها، تُبشر بمستقبل واعد ومختلف، وتعكس لنا كمواطنين وعياً قيادياً عميقاً بكل أحوال المرحلة، والمجتمع، والإقليم، حيث أن مخطط رؤية المملكة العربية السعودية 2030، وبرنامجه المحلق “التحول الوطني 2020″، ومعهما عدد من المشروعات الوطنية المُطلقة على شكل قرارات، تهدينا جميعها إلى تحوّلات محفّزة لعيش غدٍ أجمل، وأكثر قوة للوطن وللمواطن، بدءًا بالاشتغال على الاقتصاد وتحرير الدخل من أحادية النفط، واستنبات الوظائف، وجعل التوطين غاية وهدف وطني رئيس، مرورًا بفتح الآفاق الوطنية على الثقافة، والفنون، والفعاليات والترفيه، والآثار والإرث التاريخي في مناطق المملكة الآهلة بالحضارة والإنسان منذ البدايات البشرية، ووصولاً إلى تعزيز القوة الدفاعية للوطن، مع تعزيز الدور السياسي، وصناعة التحالفات الجادة والعميقة.
وأشار زمانان إلى أن اختيار سمو ولي العهد، أخلف تفاؤلاً واسعاً وجلياً عند أبناء وبنات الوطن، الذين يشكّل الشباب غالبيتهم، وهذا يدّل في المقام الأول على ثقتهم في قيادة الوطن الرشيدة، ويدّل أيضاً على تحمسهم على هذا التجانس بين القيادة والشعب، الذي يفضي لتفهّم احتياجاتهم وأمانيهم، وصناعة مستقبلٍ يناسبهم ويلائم أطفالهم.
من جهته قال الفنان التشكيلي حسن آل شرية : إن صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز قدّم من خلال مهامه التي أنجزها سيرة باهرة، تتسم كافة مشروعاتها وبرامجها بإصرار سموه على المضي قُدماً من أجل تحقيق دولة حديثة صلبة، ومجتمع واعي وإنتاجي.
من جانب آخر قال رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي بمنطقة نجران سعيد علي آل مرضمة : إن رؤية المملكة 2030 التي قادها ولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز من خلال هذا العمل الدؤوب الذي تتشارك فيه كافة مؤسسات الوطن، وتستوفي فيه جميع الجوانب التي تقوم عليها الدولة المعاصرة سواءً الجوانب الاقتصادية أو السياسية أو الاجتماعية أو الثقافية.
كما أكد عضو مجلس إدارة النادي الأدبي بمنطقة نجران صالح محمد آل سدران أنّ المملكة حققت حضورًا بارزًا في الساحة الدولية، كما وثبت عدداً كبيراً من الوثبات في الداخل نحو اقتصاد متعدد المداخيل، وتعزيز واضح لمفهوم الإنتاج على مستوى الأفراد أو المؤسسات، وقد كان لسمو ولي العهد جهوداً جلية في ذلك الحضور على الصعيد الدولي وفي ذلك التقدم في الداخل، مشيراً إلى أن سموه جمع بين طموح الشباب وعزيمتهم، وبين درياته التي استقاها من والده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله-، وكذلك من شخصيته القيادية التي رأى فيها المواطنين سبباً وأمنيةً لمستقبل واعد ومشرق يتسق مع مكونات العصر ومادته ورؤاه.
وقالت الكاتبة والروائية فاطمة آل تيسان : إن اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولياً للعهد، يعد قراراً تاريخياً من قبل خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله-، حيث قدّم لشعب المملكة الذي يزيد الشباب عن الثلثين فيه، الشخصية القيادية الشابة التي برمجت وقدمت رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020، والتي كانت منهجاً صريحاً وواضحاً لكافة وزارات ومؤسسة الدولة وعموم الشعب، كي يعملوا معاً لتحقيق أهداف هذا المشروع العملاق، الذي نؤمن بحول الله وقوته إذا ما تشاركنا في انجاحه بأن سيقدم المملكة تقدماً عظيماً في مجال الاقتصاد، وفي توطين التوظيف، وتناول الثقافة والفنون على شكل أساسيات حياتية عميقة في يوميات الوطن، مؤكدة أنّ بلادنا التي حباها الله الكثير من النعم، جديرة بشعبها وتاريخها العريق أن تكون في مصاف حضاري رفيع.