أحمد دمّاس مذكور

أحمد دمّاس مذكور

في عام 2014 وتحديدا في 3/10 كتبت مقالا بعنوان قطر غرغرينا النسق السياسي في صحيفة “الشرق”
وكان انتقادا لسياسة قطر السرطانية التي بدأت تستشري وتتزايد، بل وتتطاول فيه على دول الجوار، وكنت أتمنى حينها أن يتم استئصالها من الكيان الخليجي حتى
لا تصيب وتدمر وتعبث بكيان دول المجلس، فإذا أصاب أحد أعضاء الجسد خلايا سرطانية خبيثة، فإن الأطباء ينصحون بقطع هذا العضو الخبيث، فكيف إذن إذا كان عضوا سيمزق دولا وشعوبا، ومع ذلك لم تتخذ المملكة حينها ذلك القرار بل و اتسمت بالصبر، أملا منها في علاج وإصلاح ذلك العضو الفاسد،
ورغم المحاولات والمحاولات ولكن هيهات، بل ازداد استشراء وخبثا،
لذلك ذكرت في مؤلف لي بعنوان “تأمل” أنه إذا أردنا تغيير نتائج معرفة سلبية إلى إيجابية، علينا أولا الاعتراف بخطأ تلك المعرفة وسلبيتها أولا، لأنه إذا استمررنا على نفس المعرفة سيستمر نفس السلوك وبالتالي نفس النتائج، فبذلك الاعتراف سيبدأ التغيير، بحثا عن معارف أخرى نستطيع من خلالها الوصول إلى حلول إيجابية
وهو بالفعل ماحصل والمفترض أن يحصل مع دولة قطر، التي كانت تبتدع الخطط على المملكة ودول الجوار وتمولها وتنفذها ومع ذلك كانت المملكة تصبر وتحاول العلاج
ولكنها تمادت حتى أصابت شريان الوطن العربي، كقتل أرواح الحلفاء في اليمن، وتأخير سيطرة المقاومة فيها، بل تمادى لقتل الإخوة الإماراتيين بصاروخ أرض أرض في عدن، ناهيك عن إيواء ميليشيات وجماعات إرهابية علنا كجماعة الإخوان المسلميين المصريين وغيرهم، علاوة على دورها التجسسي والاستخباراتي الذي استغلت وجودها وقربها من الوسط الخليجي لذلك الغرض،
لدرجة أنها استحدثت حسابات ممونة لنشر مقاطع تلعب فيه على وتر الإخوة وروابط الصداقة لمخاطبة العاطفة الإنسانية العربية حتى تبقى داخل الجسد الخليجي والعربي لممارسة أجندتها التجسسية الاستخباراتية، ولكن هنا سلمان.