العمل الجيد يفرض نفسه فيستحسن بين الناس، لا يحتاج شخص مثلي أن يمدحه ويمدح صاحبه بتملق مُخجل، لذلك ما قام به أمير منطقة الحدود الشمالية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد آل سعود في وقت قصير، قد أعطى انطباعا مُبهجا لأهالي المنطقة، بأن القادم أجمل وبمراحل، فلا أحد ينكر أن منطقة الحدود الشمالية تحتاج إلى عناية أكثر وإلى تنمية مستدامة وليست وقتية، فأمانة منطقة الحدود الشمالية وأمينها المهندس عبدالمنعم بن محمود الراشد ومنذ ما يقارب 10 سنوات “وقد اعتبرت هذه الفترة الزمنية في مقال سابق في هذه الزاوية “بالسنين العجاف” / لأنها غير قادرة على استغلال موقع المنطقة الشمالية المميز، فتغري التجار من خارج المنطقة على استثمار أموالهم فيها، فلا البنية التحتية جاهزة ولا المواقع المميزة متوفرة، فما تجيده “أمانتنا العزيزة” وباقتدار خلال تلك السنين “العجاف” هو منافسة تجار المنطقة في تجارتهم، فتستحوذ على أراضي المخططات المميزة، فتنشئ عليها محلات تجارية صغيرة “من دور واحد” تصطف بجانب بعضها ثم تؤجرها لصالحها لتصير محلات للخياطين والحلاقين “ومحلات أبو عشرة”! بهذه النظرة قصيرة النظر تعمل أمانة المنطقة -غير ذلك-، ليتها “فالحة” في إنجاز مشاريعها الخدمية، فكثير منها “وهذا ليس بجديد! إما متوقف أو متعثر وكثير منها متأخر لسنين طويلة وكأن “أمانتنا العزيزة” تقول لمقاوليها “على مهلكم نحن معكم” ولو تأخر المشروع لعشر سنوات قادمة! أهو خلل في الأنظمة البلدية أم مجاملة للمقاول لا أدري؟ ولكن الأكيد أن مشاريعنا التنموية المهمة تسير سير سلحفاة، أما الطرق في مدينة عرعر فالكل يعاني منها وليست بالمواصفات المطلوبة وكأننا حينما نسير عليها بسياراتنا نسير في البرية، هذا غير المطبات الصناعية التي من كثرتها قد أسميها “مدينة المليون مطب”! هذا عدا الأحياء التي تنقصها خدمات السفلتة والإنارة وباقي الخدمات!
آخر الكلام
أجزم أن أميرنا الشاب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد آل سعود أمير منطقة الحدود الشمالية وضع يده على مكامن الخلل، حينما تجول في أحياء مدينة عرعر ولم يكتف أميرنا بذلك، بل زار جامعة الحدود الشمالية وعددا من الدوائر الحكومية وشركات التعدين، وما أعرفه أن أميرنا الشاب مهتم اهتماماً خاصاً بتطوير وتنمية وازدهار المنطقة ومحافظاتها من خلال استثمار موقعها الإستراتيجي على الطريق الدولي، وتسهيل الاستثمارات الكبيرة بها، فالمنطقة واعدة استثمارياً وتجارياً ونحن موعودون بإذن الله بمستقبل يتكلم عنه القاصي والداني أؤكد لكم ذلك.