إيران تكشف عن وجهها المتطرف القبيح وتهدد أمن الخليج

5556
طباعة ١ تعليق

الدمام ـ نواف الفهد

كشفت إيران أمس عن وجهها المتطرف القبيح معلنة بشكل واضح وصريح تهديدها للأمن في منطقة الخليج العربي، وتعهدت بجعل المنطقة أقل أمنا، فيما قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التفتيش العسكري.
وتبحث إدارة الرئيس دونالد ترمب تبحث إجراء عمليات تفتيش لمواقع عسكرية إيرانية مشتبه فيها في إطار مساعيها لاختبار التزام طهران بتنفيذ «الاتفاق النووي»، كما تسعى الإدارة الأميركية لفرض رقابة مشددة على تنفيذ الاتفاق النووي.
وتعمل الإدارة الأمريكية على إصلاح ما وصفه مساعدون للرئيس بـ«العيوب الخطيرة» في الاتفاق التاريخي، التي من شأنها أن تؤدي إلى إلغاء ترامب الاتفاق برمته إذا لم تتم تسويتها بشكل عاجل، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء أمس نقلاً عن مسؤولين أميركيين.
وفيما عارضت إيران خلال المفاوضات النووية بشدة تفتيش مواقعها العسكرية، ومن المرجح أن تعارض أي طلب جديد للتفتيش، من غير المستبعد أن يدفع هذا الاعتراض المحتمل بالرئيس الأميركي إلى اتخاذ قرار طال انتظاره حول مصير «الاتفاق النووي»، حسب المصادر نفسها.
وعلى الصعيد نفسه، هدد قائد منظمة «الباسيج» التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني غلام حسين غيب برور، أمس، بجعل المنطقة «أقل أماناً للأميركيين»، في حال أقدمت الولايات المتحدة على تصنيف الحرس منظمة إرهابية. وجاء هذا التهديد بعد يومين على موافقة مجلس النواب على حزمة عقوبات جديدة ضد طهران استهدفت في غالبيتها «الحرس الثوري». ويعتقد كثيرون أن الخطوة الأميركية المقبلة قد تشمل بحث مقترح مطروح لدى الإدارة بضم «الحرس» إلى قائمة المنظمات الإرهابية.