محاكمة معدو “التعذيب والاستجواب الوحشي لـCIA”

1032858.jpg
طباعة التعليقات

وكالاتالشرق

قضى قاض فيدرالي أمريكي، أمس الجمعة، بتقرير هيئة المحلفين ما إذا كان عالما النفس الذين ساهما في تصميم الأساليب الاستجوابية القاسية لوكالة الاستخبارات الأمريكية يجب أن يساءلوا عن المعاناة التي مر بها شخص واحد على الأقل في إطار تلك البرامج أم لا.

وكان الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية قد طالب بمقاضاة عالمي النفس جيمس ميتشل وبروس جيسين اللذين طورا أسلوب الاستجواب الوحشي والتعامل العنيف لصالح وكالة الاستخبارات الأمريكية مقابل أكثر من 80 مليون دولار.

ورفع الاتحاد هذه الدعوى عن 3 معتقلين سابقين تعرضوا للضرب والحرمان من النوم وسكب الماء المثلج على رؤوسهم بعد أن وضعوا في صناديق وأجبروا على الوقوف لعدة أيام وهم مقيدين وأيديهم فوق رؤوسهم.

من جانبهم اعترف محامو عالمي النفس بأن موكليهما أعدا وثائق وبرامج لوكالة المخابرات المركزية تتضمن وصف أساليب الاستجواب الواجب اتباعها للوصول إلى اعترافات المستجوبين والمتهمين، لكنهم دافعوا بأن هذا لا يعطي مبررات قانونية لاتهام موكليهما بالتواطؤ وتنظيم التعذيب، حسب وكالة “أسوشيتد برس”.

ورفض القاضي الاستجابة لدعوى اتحاد الحريات المدنية بإجراء محاكمة جزائية لعالمي النفس المذكورين، لكنه لم يصدر حكما ببراءة المتهمين وعين جلسة للنظر في الأمر.

وتتهم الاستخبارات الأمريكية باستخدام أساليب وحشية في التعذيب والاستجواب في السجون السرية والعلنية، ومن أبرز صور التعذيب معتقل غوانتانامو في كوبا وسجن أبو غريب في العراق وسجون أخرى في أفغانستان وباكستان.