قرقاش: الدوحة فشلت في تسييس ملف "الإيكاو" وستفشل في تسييس الحج

واشنطن: قطر منبر لنشر أفكار الإرهاب ومتسامحة مع تمويله

5642
طباعة التعليقات

الدمامالشرق

قدمت لجنة فرعية في مجلس النواب الأمريكي مع خبراء، تحليلا مفصلا لأصول الأزمة القطرية الراهنة، فيما أشار معظم المتحدثين إلى التناقضات في السياسات القطرية، واصفين إياها بالبيئة المتسامحة مع تمويل الإرهاب والداعمة له.
وبحسب “العربية نت” ناقشت اللجنة الفرعية لمجلس النواب الأمريكي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في جلسة استماع، السياسة الخارجية القطرية ودعم الدوحة للإرهاب.
ووصفت رئيسة اللجنة الجمهورية، ايليانا روس ليتينن، قطر بالبيئة المتسامحة مع تمويل الإرهاب. قائلة إن الدوحة تمول منظمات إرهابية في العالم، فضلا عن عديد من الجماعات المتطرفة في سوريا.
ونقلت روس ليتينن عن كاثرين باور، المسؤولة السابقة بوزارة الخزانة، أن السعودية و الإمارات سعتا إلى دفع الدوحة لاتخاذ إجراءات ضد ممولي الإرهاب ولكن ذلك لم يحصل.
من جهته، وصف السيناتور الديمقراطي، ثيودور ديوتش، الأزمة بأنها نزاع حول دعم قطر ماليا لمجموعات تحمل إشكالية عميقة.
فيما أشار جوناثان شانزر، نائب رئيس البحوث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، في شهادة مكتوبة للجنة الفرعية، إلى أن قطر دعمت بشكل مفتوح الجماعات الإرهابية، معتبرا أن هذا الدعم للجماعات الإرهابية يبعث على القلق مع وجود قاعدة أمريكية في قطر ليصف هذا التناقض بأنه مجنون.
ومن جانبه، أعرب ماثيو ليفيت، من معهد واشنطن، عن قلقه من توفير الدوحة منبرا للمتطرفين لنشر آيديولوجيتهم من خلال قناة الجزيرة.
إلى ذلك، قال أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، إن فشل قطر في تسييس ملف الإيكاو إنذار مبكّر وسيفشل معه التوجه الكارثي لتسييس الحج، معتبرا أن الحل يكمن في المراجعة الصريحة لتراكم أخطاء في حق المنطقة والجار.
وأضاف قرقاش في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن إستراتيجية قطر في التعامل مع أزمتها محكوم عليها بالفشل، لأنها لا تعالج جذور الأزمة.. دعم التطرف والتدخل لتقويض أمن واستقرار دول المنطقة.
وكان مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) قد عقد جلسة استثنائية بناءً على الشكوى المقدمة من قطر، الإثنين، وفقاً للمادة 54 (ن) من اتفاقية الطيران المدني الدولي (شيكاغو 1944)، التي تمنح الدول الأعضاء الحق في بحث أي مسألة تتعلق بالاتفاقية.
وشاركت المملكة العربية السعودية بوفد يرأسه عبدالحكيم بن محمد التميمي، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني.
وافتتح رئيس مجلس المنظمة الجلسة بتأكيده على تجنب الخوض في الأمور السياسية والالتزام بالأمور الفنية التي هي من اختصاص منظمةالإيكاو.
ثم ألقى وزير النقل القطري رئيس وفد قطر بياناً تهجم فيه على الدول الأربع.
وقدمت وفود كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر ورقة عمل مشتركة، تضمنت الإجراءات التي تم اتخاذها بالتعاون مع مكتب الإيكاو الإقليمي بالقاهرة، من أجل تعزير السلامة الجوية فوق المياه الدولية بإقليم الشرق الأوسط، التي تضمنت فتح 9 مسارات جوية إضافية لتخفيف الضغط على المسارات الحالية فوق المياه الدولية.
ولقيت الورقة استحسان أعضاء المجلس، الذي أشاد بروح التعاون بين دول المنطقة على مستوى الفنيين في الطيران المدني.