على خلفية وفاة الفنان (الكوميدي) الكويتي عبد الحسين عبد الرضا، غرد الشيخ د علي الربيعي: “لا يجوز للمسلم الدعاء لـ #عبد_الحسين_عبدالرضا لكونه حسب زعم الربيعي بأنه أي الفنان مشرك! لا شك هذه التغريدة ولنقل (الخطاب التأليبي) ضجت بها وسائل التواصل الاجتماعي ما بين مؤيد (على جهل) ومعارض متعقل، غاية الأمر حققت رواجاً منقطع النظير، ويبدو أن هذه الأصداء هي مبتغى الربيعي لتحقيق الشهرة. السؤال المشروع: من خول الربيعي بأن يكون وصياً على الناس بأن يدعو لفلان ولا يدعو لغيره، وعلى أي أساس، وإن شئت من كفل له حق إطلاق هذه التغريدة السمجة، التي تحوي ما تحوي من تأجيج وإثارة الفتن بين المذاهب، قد نتفق مع (الشيخ) بأن الفنان رافضي وإيراني، لكن هذا لا يعني بحال أن يفتي بعدم جواز الدعاء له، فقد يكون غير متعصب وربما لا يتوافق والمرجعيات الشيعية (المتطرفة) وبكلمة أوضح: فنان غيرمؤدلج. السقطة التي لا تغتفر للربيعي بحكمه على (الفنان المتوفى) بأنه مات على الضلالة! ما يدريك أيها الشيخ أنه لم يتب في آخر لحظة من عمره؟ واستطراداً ما يدريك أن الله سبحانه وتعالى قد يغفر له وهو الغفور الرحيم وهذا لا شك بين العبد وربه، والأنكى وصفه بالمشرك وهذا قذف عدمي مقيت، فلماذا تقحم نفسك في أمور قد تفضي بك لذنب عظيم. أتمنى على كل من يشحذ الشهرة والنجومية أو يتوسل مزيداً منها وهي حق مشاع ومشروع لكل فرد، لكن ليس على حساب التأجيج أو قلب الحقائق أو ربما إثارة الفتن والتكفير.
اختم بعبارة لأبي حامد الغزالي (لا يسارع إلى التكفير إلا جاهل) وأنا أسأل الله الغفور الرحيم أن يشمل الفقيد برحمته ويكلؤه بمغفرته.