الوزير عواد العواد: الوطن يخوض معركة لا تقبل حياد أي مواطن

87
طباعة ١ تعليق

الرياض ـ الشرق

أكد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد أمس أن الوطن يخوض معركة لا تقبل من أي مواطن الوقوف فيها على الحياد، مشددا على أن المقدسات والأمن الوطني خط أحمر لا يمكن السماح المساس بأي منهما.
وقال إن الوطن يفخر بأداء قواته في التصدي للعدوان، مشيراً إلى أنّه لا يقبل أن يكون هناك شخص على الحياد، ومن لا يريد المشاركة فعليه التزام الصمت، وإنّ الأمن والمقدسات خط أحمر.
وقال الوزير العواد، خلال لقائه الشباب في مهرجان «حكايا مسك الخيرية» أول من أمس، إنه يجب أن يكون صوتنا مسموعاً، وألا نترك فراغاً يمكن أن يملأه غيرنا، أو أن يستخدمه بطريقته كي يروي القصة حسب ما يريد.
وأكد وزير الثقافة والإعلام، على أنّ الوطن يخوض معركة، ويفخر بأداء قواته في رد العدوان الحوثي وأنصاره، مؤكداً أنّ هذا الظرف لا يقبل أن يكون أي شخص على الحياد؛ فأمننا مهم، ومقدساتنا خط أحمر، وسنفدي الوطن وأمنه بأرواحنا، ونحمي مقدساتنا، ومن لا يريد أن يشارك معنا فعليه أن يلزم الصمت، وإن إعلامنا يظهر اليوم بشكل مختلف؛ مكوناً سلاحاً فعالاً في الدفاع عن الوطن وعن مصالحه، ومن يحاول الإساءة للوطن فيجب أن يعلم أن الإعلام السعودي سيرد عليه بكل قوة.
وأشار الدكتور العواد إلى أنّ السعودية، تعد أكبر سوق في المنطقة، وتملك أفضل كفاءات وطنية مهنية في مجالات متعددة. وأضاف: «لا يقلق الشعب في أي دولة لديها رؤية؛ فلدينا (رؤية المملكة 2030) يقودها نائب خادم الحرمين الشريفين، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، تنفذ من خلال استراتيجية متكاملة، مرتبطة بخطة تنفيذية واضحة، بدأ تنفيذها على أرض الواقع في كافة المجالات والبرامج، وتحتوي على مؤشرات ومقاييس أداء، تعمل الحكومة على إنجاحها بالشكل المطلوب، وفقاً لأفضل الممارسات العالمية».
وأفاد الوزير، بأنّ صناعة المحتوى تعد أساس مهنة الإعلام، وهو ما جعل الوزارة تستهدف زيادة التفاعل مع صناع المحتوى، عبر القطاع الخاص والإعلام الجديد، ليكونوا جزءاً محركاً في صناعة التغيير المنشود في الخطاب الإعلامي، وتجاوز الاعتماد على المحتوى التقليدي، لكسب مزيد من التأثير والفاعلية.
وقال الدكتور العواد، إن المرحلة المقبلة، ستشهد استراتيجية جديدة للإعلام، تركز في أساسها على الشباب كعنصر رئيسي، وتتضمن إعادة بناء هيكل الإعلام، والعمل على إطاره العام وتنظيمه؛ وصولاً بالمملكة إلى أن تصبح رائدة وعاصمة للإعلام.