إبراهيم با حاذق – كاتب صحفي

تابع كثيرون منا التغريدة التي قام بها اللاعب العالمي تياغو نيفيز التي أثنى بها على الخدمات المقدمة من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين لحجاج بيت الله الحرام، وهذه التغريده من قبل اللاعب العالمي التي جاءت منصفة لما يقدم لحجاج بيت الله الحرام من خدمات وإمكانيات.
لقد جاءت هذه التغريدة في الوقت الذي رأينا فيه ومع الأسف من إخوتنا وأشقائنا من يشكك في هذه الخدمات ويستنقص منها، وللتاريخ نقول إنه منذ أن قام الملك المؤسس عبدالعزيز -طيب الله ثراه- بتوحيد هذه البلاد جعل هو وأبناؤه البررة هدفهم الرئيس هو خدمة الحرمين الشريفين والاهتمام به فقاموا بتوسعة الحرمين الشريفين وتطوير مناطق المشاعر المقدسة للتيسير على المسلمين أداء نسكهم، هادفين بذلك التقرب إلى الله ونيل رضوانه.
إن من ينظر إلى مكة وتضاريسها الصعبة والمشاعر المقدسة ومساحتها المحدودة وهى تستضيف أكثر من مليونين من الحجاج مع ما يستتبع ذلك من إدارة لهذه الحشود عند وقوفهم بعرفات ومن ثم نفرتهم إلى مزدلفة ومن ثم لمشعر منى ورجم الجمرات في ظل توفير الأمن والأمان وتنظيم لحركة المرور وتوفير كافه متطلبات المعيشة ليدرك مدى الجهد المبذول الذي تبذله حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله وولى عهده الأمين لتذليل كافه الصعوبات لكى يؤدي الحجيج حجهم بكل يسر وسهولة واطمئنان، وما قيام خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله- وولي عهده الأمين بالذهاب إلى مشعر منى إلا دليل على هذا الاهتمام، ولكل من يدعي بسهولة هذا الأمر فعليه أن يرى مقدار الجهد الذي تقوم به الدول مع العلم أن بعضها دول كبرى وهي تستنفر اقتصاديا وأمنيا لمجرد إسناد تنظيم بطولة أو مناسبة عالمية أو قارية لها وتحشد لذلك الخطط والبرامج الأمنية لمواجهة الحشود المتوقعة لتلك الفعاليات لتأمينها ولتنظيمها بأفضل طريقه ممكنة مع العلم أن هذه المناسبات لا تتكرر سنويا بعكس الحج الذي تتم شعائره كل عام ولا يصل عدد الزائرين لهذه المناسبات إلى عدد الحجاج.
وفي النهاية لا نملك إلا الدعاء لله سبحانه وتعالى بأن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين من كل شر وسوء وأن يجعل ما يقومان به لخدمه الإسلام والمسلمين في موازين عملهما.. إنه سميع مجيب.