قدِّم تحليلًا استراتيجيًّا لأبرز التطورات على الساحة الإيرانية

صدور التقرير الاستراتيجي الثاني لمركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية

1035755.jpg
طباعة التعليقات

الدمامالشرق

صدر عن مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية، في نحو 230 صفحة، التقرير الاستراتيجي نصف السنوي الثاني للحالة الإيرانية، الذي يقدِّم تحليلًا استراتيجيًّا لأبرز التطورات على الساحة الإيرانية، داخليًّا وعربيًا ودوليًّا، خلال النصف الأول من عام 2017م.

ويتيح للقارئ العربي المهتمّ بالشأن الإيراني تحليلًا دقيقًا للحالة الإيرانية، مع استشراف لأهم النتائج والمآلات المترتبة على معطيات فترة التقرير.

وينقسم الشأن الداخلي إلى 5 محاور، أولها رئاسة الجمهورية، الذي يتطرق إلى مستجدات هذه المؤسَّسة خلال الأشهر الستة الأولى من 2017، وأهمها الاصطفافات السياسية التي سبقت الانتخابات الرئاسية الإيرانيَّة التي أُجرِيَت في التاسع عشر من مايو الماضي، ثم نتائج الانتخابات والأسباب التي أدَّت إلى فوز حسن روحاني بفترة رئاسية ثانية، والتحديات التي ستواجه روحاني خلال السنوات الأربع القادمة.

إضافة إلى تدخُّل الحرس الثوري في الاقتصاد والانتخابات الرئاسية في إشعال الخلافات بين الحرس الثوري وروحاني، ثم المسارات المستقبلية للعلاقة بين روحاني والحرس الثوري.
وخُصّص الثاني للمؤسَّسة العسكرية، فتناول تطوُّرات المؤسَّسة والمناورات العسكرية التي أجرتها إيران خلال هذه الفترة.

أما المحور الثالث فتَطرَّق إلى آخر المستجدات الأمنية التي شهِدَتها إيران منذ بداية 2017 حتى يونيو الماضي، مع الإشارة إلى الدلالات والاتجاهات المستقبلية لهذه الأحداث.

وتناول المحور الرابع الشأن الاقتصادي، محللًا ومستشرفًا أبرز القضايا الاقتصادية في إيران خلال النصف الأول من العام، وقضايا الطاقة ومساراتها المستقبلية، وحقيقة إفلاس البنوك الإيرانيَّة وتداعيات الأزمة، وأسباب إيداع الإيرانيّين أموالَهم في مؤسَّسات ائتمانية غير مرخَّصة من البنك المركزي، وتطوُّرات القطاع البنكي من ارتفاع أسعار الفائدة ومصير أموال البنوك المجمدة في الخارج، واستغلال إيران للمقاطعة الخليجية مع قطر في تحقيق أهداف ومصالح اقتصادية وتجارية واستراتيجية.

أما المحور الخامس فتناول المؤشّرات الاجتماعية وآخر المستجدات والإحصاءات التي شهدتها إيران خلال النصف الأول من عام 2017م، وتَطرَّق الجزء الأول إلى الحالة الصحية في إيران، والمشكلة البيئية وتلوث الهواء، والعنف المجتمعي في إيران وتأثيره على البنية المجتمعية لنسيج الدولة الإيرانيَّة، والمؤشّرات المستقبلية للحالة الاجتماعية.

وحرص التقرير الاستراتيجي في كل حور على استشراف مستقبَل الداخل الإيراني مع ذكر الأسباب والاحتمالات المختلفة في كل محور على حدة.

وفي الشأن العربي انقسم التقرير إلى أربعة محاور رئيسية، حلل الأول طبيعة العلاقات الخليجية-الإيرانيَّة في ظلّ التحولات والتحالفات الجديدة بمجيء الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب إلى سدة الحكم في الولايات المتَّحدة يناير 2017، ثم المتغيرات والتحالفات الجديدة المؤثرة على العلاقات الخليجية-الإيرانيَّة، وتَطرَّق الثاني إلى التوغل الإيرانيّ في اليمن بين التحالفات الإقليمية والمتغيرات الدولية.

وتناول المحور الثالث مستقبل الدور الإيرانيّ في العراق بين معركة الموصل وأزمة كركوك من خلال رصد الدور الإيرانيّ في معركة الموصل، وبيان أهداف ودلالات وحدود الدور الإيرانيّ في أزمة كركوك، وتحدِّيات الدور الإيرانيّ في العراق، واستعرض الرابع الدور الإيرانيّ في الأزمة السورية في مرحلة ما بعد سقوط حلب في ضوء المتغيرات الجديدة للصراع السوري وأثرها على الدور الإيرانيّ كالاستراتيجية الأميركيَّة الجديدة تجاه إيران، والخلافات الروسية-الإيرانيَّة، والتقارب التركي-الروسي، ثم تحليل الدور الإيرانيّ في الصراع الدولي على البادية السورية، وانعكاسات محادثات آستانة على الدور الإيرانيّ في الأزمة السورية، متطرِّقًا إلى أبرز نتائج التفاعلات الإيرانيَّة عربيًّا خلال فترة التقرير.

أما الشأن الدولي فانقسم إلى محورين، تناول الأول العلاقات الأميركيَّة-الإيرانيَّة بعد تولِّي ترامب بين الاستمرار والتغيير، مستعرضًا ملامح العلاقة الأميركيَّة-الإيرانيَّة بعد قدوم ترامب، وردود الفعل الإيرانيَّة تجاه السياسات الأميركيَّة.

وتناول المحور الثاني العلاقات الإيرانيَّة-الروسية وتأثير المتغيرات الإقليمية والدولية عليها، وتغيُّر الموقف التركي من الأزمة السورية، والتقارب بين روسيا وتركيا وأثره على العلاقات الروسية-الإيرانيَّة، ثم التعاون بين روسيا وإيران ومدى نجاح روسيا في حماية إيران من إصدار عقوبات أممية بحقها، ثم حالة التحالف الإيرانيّ-الروسي في الأزمة السورية، والوقوف على استراتيجية تعامل الدولتين مع الأزمة في ظلّ تغيُّر الوضع على الأرض بعد سقوط حلب، ثم تحليل استراتيجية الروس في تزويد إيران بالأسلحة، وأخيرًا التعاون الاقتصادي بين البلدين، مع الإشارة إلى مستقبل العلاقات الإيرانيَّة-الروسية في ظلّ المؤشّرات التي تَوَصَّل إليها التقرير ، هذا ويمكن الاطلاع على كامل التقرير على موقع مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية.

1035755.jpg