تلاسن أطراف الانقلاب في اليمن ينتهي باتصال المخلوع والحوثي

طباعة ١ تعليق

صنعاء ـ الشرق

استمر تلاسن انقلابيي اليمن، إثر رفض «المؤتمر الشعبي العام» قرارات اتخذها «المجلس السياسي الانقلابي» بقيادة الحوثيين، ورد المتمردون على بيان «المؤتمر» الذي اجتمع أول من أمس، بالقول إنهم «لا يشرفهم» العمل مع الفاسدين.
في هذه الأثناء، نشر الحوثيون والرئيس السابق علي عبد الله صالح، بياناً يفيد بأن الأخير وعبد الملك الحوثي، زعيم المتمردين، أجريا اتصالاً هاتفياً في مسعى، على ما يبدو، لاحتواء التوترات التي لم يعد الفريقان بقادرين على السيطرة عليها.
ووصف بيان صادر عن المجلس السياسي للحوثيين موقف حليفهم «المؤتمر الشعبي العام» تجاه مكون «أنصار الله»، وحلفائهم بـ«المتشنج»، نافياً الادعاءات التي ساقها «المؤتمر» جملة وتفصيلاً.
وفي اتهام مباشر لـ«المؤتمر» بإعاقة ما سموه الإصلاحات ومحاربة الفساد، قال الحوثيون: «لقد أُعيقت قيادة المجلس السياسي الأعلى في القيام بمسؤوليتها الوطنية في هذا السياق، وفي غير محطة، وبذرائع واهية تم تعطيل أكثر من اجتماع دعا له ممثلو جماعة أنصار الله في المجلس السياسي الأعلى لمناقشة هذه القضايا».