مركز حوار أتباع الأديان: توحيد الصفوف يدحر التطرف

طباعة التعليقات

الدمام ـ الشرق

شارك الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، فيصل بن معمر، في اجتماع سانت إيجيديو الدولي (مسارات السلام)، الذي افتتحته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في مدينة مونستر بغرب ألمانيا بحضور رئيس النيجر ومؤسسات عالمية مختصة بالحوار بين الأديان وقيادات دينية وسياسية.
وأفاد المركز بأن ابن معمر شدد في كلمته في الجلسة الخاصة بمناقشة «تحديات العيش المشترك»، خصوصاً في المجتمعات المتنوعة دينياً، على ضرورة التعاون بين الأفراد والمؤسسات وصانعي السياسات، قائلاً: «عندما نعمل بمعزل عن بعضنا، لا يمكننا أن نرى أو نحل سوى جزء من المشكلة». وتابع أن «في التعاون والحوار قوة، ولا يمكننا أن نهزم التطرف والإرهاب والفقر والكراهية إلا بتوحيد الصفوف وترسيخ التفاهم والثقة بين المجتمعات المتنوعة، وحماية الذين يتعرضون للاضطهاد والتشريد من شرور الإرهابيين والمتطرفين».
وسلّط ابن معمر الضوء على أعمال مركز الحوار العالمي بطرح أمثلة لتجارب حوارية ناجحة بين الأفراد والمؤسسات وصانعي السياسات بما في ذلك إطلاق الأمم المتحدة بالشراكة مع مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في شهر يوليو الماضي خطة العمل الأولى المصممة خصيصاً لتعزيز أدوار الأفراد والمؤسسات لمكافحة خطاب الكراهية والتحريض على العنف والإبادة عن طريق الحوار.
وأشار إلى أن المركز أطلق في مايو الماضي، شبكة حوار هي الأولى من نوعها في العالم العربي للمعاهد والكليات الدينية الإسلامية والمسيحية. ويعمل أعضاء هذه الشبكة من الأكاديميين والمدرسين والمربين والمفكرين على تطوير منهج مناسب لنشر ثقافة الحوار والتعايش بين أتباع الأديان والثقافات.
وقال: «أملنا في تمكين وتزويد الأجيال المستقبلية بالمعرفة اللازمة عن ثقافة الحوار للمجتمعات المتنوعة دينياً وثقافياً… وسيلة لتعزيز السلام وترسيخ مبادئ المواطنة المشتركة والتعايش السلمي في المجتمعات العربية المتنوعة». وشدد أيضاً في كلمته على أهمية التصدي لمنابع تسويق الإرهاب والتطرف سياسياً وإعلامياً.