سؤال في جنيف .. هل تضررت قطر من المقاطعة؟

010
طباعة التعليقات

جنيف ـ الشرق

تساءلت المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات ومصر أثناء انعقاد الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، هل تضررت قطر من المقاطعة لدرجة أنها صارت تسميها حصارا؟ أم أن ذلك لم يكن مؤثرا كما تزعم القيادة القطرية؟
وفي كل الأحوال، أكدت السعودية والإمارات ومملكة البحرين ومصر أن الإجراءات التي تم اتخاذها حيال قطر هي قرارات سيادية مشروعة لا تعد بحال من الأحوال «حصارا»، وإنما مقاطعة نابعة من الضرر الذي تسببت فيه تصرفات الدوحة غير المسؤولة عبر دعمها وتمويلها وإيوائها للإرهاب والعناصر الإرهابية ما دفع الدول الأربع لاتخاذ قرارها بمقاطعتها.
جاء ذلك في بيان ألقاه المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة عبيد سالم الزعابي في جنيف باسم الدول الأربع وذلك رداً على كلمة مندوب قطر أثناء حلقة النقاش حول التدابير الأحادية القسرية وحقوق الإنسان التي عقدت اليوم خلال الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.
وقال الزعابي «نرحب بعقد حلقة النقاش ونعيد التأكيد على إدانتنا لفرض إجراءات قسرية لما تمثله من تناقض مع القوانين الدولية وانتهاكها لحقوق الإنسان».
ولفت الزعابي إلى أنه إذا كان الشعب القطري قد تضرر مما أسماه ممثل قطر «حصار دول المقاطعة»، فكيف يمكن له أن يفسر تصريحات كبار المسؤولين في بلده التي تؤكد عدم تأثرها ومواطنيها جراء قطع العلاقات الدبلوماسية معها وأن الحياة تسير بشكل طبيعي.
وقال: «في رأينا تكشف هذه التناقضات التي تنتهجها وباستمرار السياسة القطرية عن ازدواجية الخطاب، حيث إن هناك خطاباً موجهاً للاستهلاك الداخلي وخطاباً ثانياً لمغالطة الرأي العام الدولي وتعويم الأسباب الحقيقية للأزمة والمتمثلة كما يعلم الجميع في دعم قطر للإرهاب وتمويل المنظمات الإرهابية».
وأعرب الزعابي عن أسفه لأن يعيد الوفد القطري طرح هذا الأمر للمرة الثانية خلال هذا اليوم، وهو إن دل على شيء فإنما يدل على عدم وجود نية صادقة من قطر لمراجعة سياساتها ومواقفها الداعمة للإرهاب والتطرف.