سلمى الصالح تشارك في خيمة الأسر المبدعة بصيف الشرقية

سلمى: مرض ابني قادني إلى عالم صناعة المشغولات اليدوية

5200
طباعة التعليقات

الدمامياسمين آل محمود

“من رحم الألم يولد الإبداع” مقولة تعبر عن حكاية السيدة سلمى الصالح ، التي قادها مرض ابنها إلى دخول عالم حياكة المشغولات اليدوية باستخدام الخرز.

بدأت حكايتها من العاصمة البريطانية لندن، حيث كانت ترافق ابنها المريض أثناء فترة علاجه التي استمرت لمدة تربو على الـ 6 أشهر، وفي إحدى المرات فوجئت بممرضة تقدم حبات خرز لابنها لمساعدته بالخروج من الأزمة والألم من خلال زيادة التركيز البصري باستخدام حبات الخرز والخيط، استوقفها الأمر واهتمام ابنها بالتمارين، من خلال الخيط والخرز.

فشدها اهتمام ابنها أثناء التمرين، توجهت بعدها مباشرة إلى أحد المجمعات التجارية القريبة من المستشفى الذي يتعالج فيه ابنها، بغرض شراء مزيد من حبات الخرز، لتُفاجأ بوجود معهد خاص يقدم دروسا مجانيا في تصميم مشغولات الخرز، لتلتحق بالمعهد مباشرة في دورة تدريبية مدتها ثلاثة أسابيع، لتبدأ بعدها بدايتها الحقيقية في عالم صناعة المشغولات اليدوية.

سلمى الصالح تشارك الآن في أحد أركان الأسر المبدعة في مهرجان صيف الشرقية 38، حيث تقدم عديدا من المشغولات اليدوية التي تقوم بصناعتها بيدها باستخدام الخرز، حيث ساهمت مشاركتها في عديد من المهرجانات في صقل موهبتها وتنوع مصادر دخلها، حتى حولت الهواية إلى حرفة تعتمد عليها بشكل أساسي في دخلها الشهري.

سلمى في العقد الرابع من العمر وأم لأربعة أبناء دفعها مرض ابنها إلى تعلم حرفة يدوية قليل من يتقنها حاليا، لصعوبتها.

إلا أن الإصرار والتعلم ساهمت بشكل كبير في بروزها في عالم صناعة المشغولات اليدوية التي أصبحت من أهم العاملين فيه في المنطقة الشرقية، وتقدم سلمى شكرها للقائمين على مهرجان صيف الشرقية وذلك لإتاحة الفرصة لها لتقديم منتجاتها، وكذلك التشجيع الذي لاقته من منظمي المهرجان.

  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...