عبد الله آل ثاني يدعو لاجتماع حكماء أسرة الحكم في الدوحة

طباعة التعليقات

الدمام ـ نواف الفهد

دعا الشيخ عبد الله بن علي بن عبد الله آل ثاني في بيان أصدره أمس، الحكماء والعقلاء من أبناء الأسرة الحاكمة وأعيان الشعب القطري إلى اجتماع «أخوي وعائلي ووطني»، للتباحث حول كل ما يخص الأزمة الحالية، وإعادة الأمور إلى نصابها، موضحاً أنه يتألم كثيراً وهو يرى الوضع يمضي إلى الأسوأ، حيث «بلغ حد التحريض المباشر على استقرار الخليج العربي والتدخل في شؤون الآخرين».
وأكد أنه وجد الأبواب مشرعة خلال المرتين اللتين التقى فيهما خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ووجد حرصه الشديد على سلامة قطر وأهلها، داعياً مواطنيه وأبناء الأسرة إلى التواصل معه وتحديد مكان وموعد للاجتماع لاحقاً.
وأكد الشيخ عبد الله آل ثاني أن دافعه لذلك، هو الخوف من أن تؤول الأمور في بلاده إلى مصير دول دخلت في نفق المغامرة، «وانتهت إلى الفوضى والخراب والشتات وضياع المقدرات»، مبيناً أن من واجبه «عدم الصمت والسكون في هذه الأزمة».
وشدد، في بيانه، على أنه لم يتجه إلى هذا الأمر، «ادعاء أو استعراضاً»، ولكنه متفائل حين رأى ما تيسر له من خدمة مواطنيه وتسهيل أمورهم في المملكة. وفيما يلي نص البيان: «إخواني وأبنائي في قطر الحبيبة… السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أما بعد: الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
اللهم اجعلنا ممن تريهم الحق حقاً وترزقهم اتباعه، وتريهم الباطل باطلاً وترزقهم اجتنابه، واجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر.
أتألم كثيراً وأنا أرى الوضع يمضي إلى الأسوأ… بلغ حد التحريض المباشر على استقرار الخليج العربي، والتدخل في شؤون الآخرين، ويدفع بنا إلى مصير لا نريد الوصول إليه كما هو حال دول دخلت في نفق المغامرة، وانتهت إلى الفوضى والخراب والشتات وضياع المقدرات.
نظراً لما آلت إليه الأوضاع، أدعو الحكماء والعقلاء من أبناء الأسرة الكرام، وأعيان الشعب القطري إلى اجتماع أخوي وعائلي ووطني، نتباحث فيه حول كل ما يخص الأزمة، وما نستطيع عمله لنعيد الأمور إلى نصابها ولتقوية اللحمة الخليجية.
إخواني، لا أفعل هذا ادعاء أو استعراضاً، لكني متفائل حين رأيت ما تيسر لي، بفضله تعالى، من خدمة أهلي وتسهيل أمورهم، ووجدت الأبواب مشرعة، وفي المرتين اللتين شُرفت فيهما بلقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ووجدتُ حرصه الشديد على سلامة قطر وأهلها، كما أن واجبنا ومسؤوليتنا عدم الصمت والسكون في هذه الأزمة.
أرجو تفضلكم بالتواصل معي بكل خصوصية عبر البريد الإلكتروني: Abdullah@aaalthani.org على أن نحدد مكان وموعد الاجتماع لاحقاً. وفقنا الله لخدمة بلدنا، وحفظ لُحمتنا الخليجية. والله الموفق… اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد».

من هو الشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله بن جاسم آل ثاني؟ (جرافيك)