ترمب: إيران مارقة ديكتاتورية والنظام الكوري انتحاري فاسد وشرير

أمير قطر يتجاهل الأسباب الحقيقية لعزلة بلاده

طباعة التعليقات

58879

الدمام ـ نواف الفهد

أصر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمس الثلاثاء، على تجاهل الأسباب الحقيقية التي أدت إلى عزلة بلاده، وجدد الدعوة إلى «الحوار غير المشروط القائم على الاحترام المتبادل للسيادة»، لإنهاء الأزمة السياسية التي تواجهها قطر بسبب مقاطعتها من قبل أربع دول عربية.
وفي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تجاهل أمير قطر الأسباب الحقيقية للأزمة، ليتحدث عن أن موقع وكالة الأنباء القطرية «قنا» تعرّض للقرصنة، مضيفاً أن «القرصنة تمت لأهداف سياسية مبيتة أعقبتها قائمة إملاءات سياسية تمس بالسيادة».
وقال أمير قطر إن بلاده تدير حياتها حالياً بنجاح بفضل وجود معابر بحرية وجوية، ليعود مرة أخرى في خطابه متهماً الدول الأربع بمحاصرة قطر قائلاً: «أقف هنا وبلدي وشعبي يتعرضان لحصار جائر مستمر فرضته دول مجاورة».
وأعرب الشيخ تميم عن تقديره لوساطة أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر المبارك الصباح، وكذلك الدول التي شجعت تلك الوساطة، في إشارة إلى وساطة الكويت في الأزمة بين قطر والسعودية والبحرين والإمارات ومصر.
من جهته، وفي أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ندد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بـ«إيران المارقة»، وهدّد كوريا الشمالية بتدميرها بالكامل إذا شكّل نظامها، الذي وصفه بـ«الانتحاري» و«الفاسد» و«الشرير»، خطراً على الولايات المتحدة أو حلفائها.
ووصف ترمب، في خطاب استمر لمدة 41 دقيقة ألقاه أمام نحو 130 رئيس دولة وحكومة يشاركون في الاجتماعات، إيران بـ«الديكتاتورية الفاسدة»، مؤكداً أن «الاتفاق مع طهران هو من أسوأ الصفقات التي دخلت فيها الولايات المتحدة على الإطلاق»، وأنه «محرج» للولايات المتحدة. كما هاجم ترمب في خطابه النظام الإيراني و«أنشطته المزعزعة لاستقرار» المنطقة. وقال: «صدقوني، حان الوقت لأن ينضم إلينا العالم بأسره في المطالبة بأن توقف حكومة إيران سعيها خلف الموت والدمار». وأضاف أن «الحكومة الإيرانية حوّلت بلداً غنياً وذا تاريخ وثقافة عريقين إلى دولة مارقة مرهقة اقتصادياً، وتصدر بشكل أساسي العنف وتسفك الدماء وتنشر الفوضى».
في المقابل، حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الولايات المتحدة من الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، معتبراً أن مثل هذه الخطوة ستكون «خطأ جسيماً». وقال ماكرون إن «التزامنا بشأن عدم الانتشار النووي أتاح الوصول إلى اتفاق صلب ومتين يتيح التحقق من أن إيران لن تمتلك السلاح النووي. إن رفضه اليوم من دون اقتراح أي بديل سيكون خطأ جسيماً، وعدم احترامه سينطوي على انعدام مسؤولية، لأنه اتفاق مفيد».
وشن الرئيس الأمريكي هجوماً على الزعيم الكوري الشمالي الذي وصفه مجدداً بـ«الرجل الصاروخ»، بسبب الصواريخ الباليستية التي يطلقها، مؤكداً أن كيم جونغ أون انطلق في «مهمة انتحارية له ولنظامه». وأضاف: «الولايات المتحدة قوة كبرى تتحلى بالصبر، لكن إذا اضطرت إلى الدفاع عن نفسها أو عن حلفائها، فلن يكون أمامنا من خيار سوى تدمير كوريا الشمالية بالكامل».