خمسة عشر يوماً فقط هي عمر رئيس مجلس إدارة هيئة الرياضة معالي المستشار تركي آل الشيخ في المنصب لكنها بلا مبالغة ولا تطبيل ربما توازي خمسة عشر عاماً في الإنجاز والتغير.
عرفت الرجل عن بعد شاعراً مرهفاً ثم داعماً رياضياً سخياً خصوصاً لنادي التعاون لكنني لم أعرف كيف يفكر ولا ماذا يمكن أن يفعل عندما يتربع على هرم الرياضة، لذلك حقيقة لم أكن متحمساً كثيراً عند صدور الأمر الملكي بتعيينه في منصبه الجديد، كنت أترقب مهلة ال100 يوم التي عادة مايطلبها بعض الوزراء ليتعرفوا على مجالهم وبالمناسبة كل من طلبوا تلك المهلة لم يحدثوا تغييراً يذكر لا قبل ولا بعد.
هكذا بلا مقدمات فاجأنا معالي الأستاذ تركي آل الشيخ بقرارت متعاقبة وعمل دؤوب ورؤية طموحة وإنجاز سريع لمهام لم نتوقع أن تنجز أصلاً، يقول الزميل تركي الدخيل في تغريدة قديمة: المنجزون يتميزون على غيرهم بترتيب أولوياتهم وتنظيم أوقاتهم واستعدادهم لأداء مزيد. وإلا فيوم الكسول مثل يوم النشيط 24 ساعة وأقول صدقت أبا عبدالله ولعل أبرز مثال هو الرئيس الجديد للهيئة الذي أصدر مايقرب من 28 قراراً في أسبوعين بمعدل قرارين في كل يوم 28 قراراً مفصليا 28 قراراً مؤثرا تحلق برياضتنا نحو القمة 28 قراراً كنا نعتقد أنها تحتاج إلى 28 عاماً حتى تتحقق ومازلنا موعودين بالكثير والمثير.
باعتقادي أننا اكتشفنا شخصية قيادية قادرة على إحداث الفارق وتغيير الواقع دون الحاجة إلى مهلة ولا فلاشات فالرجل لم يظهر سوى مرتين بشكل مقتضب الأولى في برنامج “اكشن يا دوري” والأخرى في أقصر وأنجح مؤتمر صحافي تاركاً لعمله الحديث عنه حتى أصبحنا أنا وغيري نطالب بنسخ طبق الأصل من “ماركة تركي” في وزارتنا خصوصاً تلك المترهلة.