محافظ هيئة الاتصالات يهنئ القيادة باليوم الوطني

الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس

طباعة التعليقات

الرياضالشرق

رفع محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس باسمه واسم منسوبي الهيئة أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، وللشعب السعودي الكريم بمناسبة ذكرى اليوم الوطني السابع والثمانين للمملكة.

وأكد الرويس؛ في كلمة له بمناسبة ذكرى اليوم الوطني، بأن لها أهميتها العظيمة، وترسم صورة مشرقة للتلاحم الفريد بين القيادة والشعب، وتجلت هذه الصورة المشرقة ولازالت عبر السنوات وفي خضم الأحداث المتعاقبة، وهي بمثابة استحضار لتاريخ المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله -، مروراً بإنجازات أبنائه الملوك من بعده – رحمهم الله – حتى هذا العهد الفريد، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي تشهد المملكة فيه انطلاقة متميزة.

وقال الدكتور الرويس: إن المتابع لوتيرة التحديث التي تشهدها المملكة بعد وضع لبناتها الأولى على يد الملك المؤسس – رحمه الله – يرى قفزات تزداد في كل مرحلة، وتطويراً مستمراً يصنعه أبناؤه الملوك حتى هذا العهد الزاهر الذي يتولى زمامه خادم الحرمين الشريفين، ويؤازره فيه ولي عهده الأمين.

إذ تشهد المملكة في هذه المرحلة قفزات نوعية برؤية عصرية، قائمة على دراسة الحاضر واستشراف المستقبل بوضع الخطط الكفيلة لاستمرار المملكة شامخة عزيزة، كان ذلك بإطلاق برنامج التحول الوطني 2020، ثم رؤية المملكة 2030، فصارت المملكة تتحرك بخطة طموحة، وخطىً واثقة، تستثمر إمكانياتها الدفينة، وعناصر قوتها لصناعة أنموذج الدولة العصرية في اقتصادها وسياستها وكافة شؤونها، فقد أدركت القيادة الحالية أن لدى المملكة فرصاً متنوعة تنتظر استثمارها، وأن لدى مختلف قطاعات الدولة مجالات غنية تترقب استغلالها، فكانت رؤية المملكة 2030 إيذاناً بعصر جديد للوطن وأهله، تتكئ على الأسس التي وضعها الملك المؤسس – رحمه الله -، لتواصل المملكة انطلاقها، وترسخ دورها العالمي اللائق بمكانتها وإمكانياتها”.

وأوضح، محافظ هيئة الاتصالات؛ أن المملكة تواصل اليوم المسير بخطوات واثقة نحو النمو والتقدم بدعم غير محدود شمل مختلف القطاعات لنشر الرخاء والازدهار لهذا الوطن وأبنائه، منوهاً بجهود ودعم القيادة الرشيدة لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الذي شهد تطورات مهمة في السنوات القليلة الماضية تمثلت في تطوير السياسات التنظيمية والتشريعات، واتساع أسواق خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات لدخول خدمات جديدة ومتطورة، تفي باحتياجات المستفيدين منها سواءً أكانوا من الأفراد أو قطاع الأعمال أو القطاع الحكومي.

مشيراً إلى أن قطاع الاتصالات في المملكة، حقق مراتب ريادية على المستويين الإقليمي والدولي؛ إذ تمكنت الهيئة من إيصال خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات إلى الأماكن النائية، وغير المربحة تجارياً، من خلال مشروعات صندوق الخدمة الشاملة الهادفة إلى توفير الخدمات الصوتية، وخدمات الإنترنت ذات النطاق العريض للأماكن النائية، إذ بلغ مجموع التجمعات السكانية التي غطتها خدمات الهيئة 17762 تجمعاً سكانياً بنهاية الربع الثاني من العام 2017م.

ونوه معاليه إلى أن المملكة أطلقت برنامج التحول الوطني كأحد البرامج الرئيسة المساندة لتحقيق رؤية المملكة 2030، ويتضمن البرنامج أهدافاً استراتيجية مرتبطة بمستهدفات مرحليّة حتى عام 2020م، ويأتي قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات واحداً من أهم ركائز هذا البرنامج؛ إذ تشمل مكونات الرؤية ذات العلاقة بالقطاع على تطوير البنية التحتية الخاصة بالاتصالات وتقنية المعلومات والنطاق العريض، والابتكار في التقنيات المتطورة، بالإضافة إلى الاستثمار في الاقتصاد الرقمي.

وأفاد أن الهيئة انتهت مؤخراً من إعداد خطة استراتيجية طموحة تهدف إلى تمكين المملكة من الوصول إلى الريادة العالمية، ورفع القدرة التنافسية إقليمياً وعالمياً من خلال مجموعة من المبادرات التي يجب تنفيذها لتحقيق الأهداف المرسومة، وفي مقدمتها جذب الاستثمارات الأجنبية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وتعزيز ريادة الأعمال والابتكار بالتعاون مع الجهات المعنية، وخلق منظومة جاذبة لمراكز الاستضافة الضخمة، وتطوير الأطر التنظيمية لتحفيز مقدمي خدمات الاتصالات العامة على الاستثمار في البنية التحتية للنطاق العريض لتحقيق أهداف مبادرات برنامج التحول الوطني 2020 المتمثلة في تغطية ما نسبته 80% من المنازل بالمناطق الحضرية مرتفعة الكثافة، و55% من المنازل بالمناطق الحضرية بشبكات الألياف الضوئية بسرعات عالية، وزيادة تغطية شبكات النطاق العريض اللاسلكية حتى نسبة 70% من المنازل بالمناطق النائية (بسرعات أكثر من 10 ميجابت بالثانية) في عام 2020م، وتطوير مؤشراتٍ لقياس جودة خدمات النطاق العريض ونشرها للعموم، وتعزيز بيئة المنافسة العادلة؛ بالإضافة إلى زيادة القيمة المحلية المضافة للاتصالات وتقنية المعلومات إلى حوالي (100) مليار ريال.

وأوضح محافظ الهيئة أن القطاع ما زال يحتفظ بنسبة انتشار لخدمات الاتصالات المتنقلة تصنف ضمن الأعلى عالمياً؛ إذ بلغت حوالي 137% على مستوى السكان في نهاية الربع الثاني من العام 2017م، فيما بلغت نسبة انتشار خدمات الإنترنت حوالي 78% على مستوى السكان.
وبلغت أعداد الاشتراكات في خدمات النطاق العريض عبر شبكات الاتصالات المتنقلة والثابتة حوالي 29.5 مليون اشتراك.

ووجه محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات إلى الباري عز وجل بأن يحفظ قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يعيد هذه الذكرى الغالية على بلادنا وهي في مزيد قوة وتمكين.