«أرامكو» تشارك في الزيارة الملكية إلى روسيا

طباعة التعليقات

الدمام ـ الشرق

ستشارك أرامكو السعودية في الزيارة الملكية التاريخية التي سيقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – إلى روسيا في الفترة من 14 – 17 محرم 1439هـ الموافق 4 – 7 أكتوبر 2017م.
وتأتي هذه الزيارة تعزيزًا للعلاقات القوية بين المملكة العربية السعودية والاتحاد الروسي، ودعمًا في المقام الأول للتعاون المنشود بين أكبر قوتين مؤثرتين في قطاع الطاقة في العالم.
وبحسب صحيفة «مال»، من المقرر أن تشارك أرامكو السعودية في عددٍ كبيرٍ من المباحثات والفعاليات رفيعة المستوى بما في ذلك معرض مصاحب على مدار الأيام الثلاثة للزيارة، والتي تمثل جانب الأعمال في الزيارة الملكية، بالإضافة إلى مؤسساتٍ سعودية أخرى رفيعة المستوى.
وأبرز هذه الفعاليات هو «منتدى الأعمال السعودي-الروسي للاستثمار» الذي سيُقام في العاصمة الروسية تحت عنوان: «الاستثمار: نحو بناء علاقة قوية»، والذي سيفتتحه رسميًا معالي وزير الطاقة الروسي السيد ألكسندر نوفاك.
ويشارك في تنظيم المنتدى الهيئة العامة للاستثمار ومجلس الغرف السعودية من الجانب السعودي، وصندوق الاستثمار المباشر الروسي من الجانب الروسي، ومن المقرر أن يشارك رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين بن حسن الناصر في حلقة نقاش حول «الاستثمارات الثنائية».
وسيكون المنتدى بمثابة منصة استراتيجية لأرامكو السعودية للتعريف بمبادراتها في دعم رؤية المملكة 2030، وعلى وجه الخصوص في مساندة برنامجها الهادف لتوطين المنتجات والخدمات «برنامج تعزيز القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة» (اكتفاء) الذي من المحتمل أن يجتذب مشاركة الشركات الروسية لعرض خدماتها في نقل المهارات والتقنيات.
وقال المهندس أمين الناصر في تعليق له قبل الزيارة: «تتشرف أرامكو السعودية بأن تكون طرفا أساسيا في الزيارة الملكية التي يقو بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله لروسيا. فعلاقات الطاقة مع روسيا مهمة وهناك الكثير من فرص التعاون المتميزة بين الشركات السعودية والروسية التي ستعود بالنفع على البلدين، خاصة في مجال خدمات النفط والغاز، والبتروكيميائيات، والطاقة المتجددة، والتقنيات الحديثة، والأبحاث التطبيقية. ومن شأن التعاون في تلك المجالات أن يسهم في توليد فرص جديدة تدعم اقتصاد البلدين، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التعاون والتبادل التقني».