جامعة الدول العربية تنضم إلى الأصوات المنددة بتقرير الأمم المتحدة

طباعة التعليقات

الرياض ـ نواف الفهد

انضمّت جامعة الدول العربية إلى الأصوات المندّدة بالتقرير الذي أصدرته الأمم المتحدة بشأن اليمن، بسبب تضمنه لادعاءات حول ارتكاب دول التحالف العربي لاستعادة الشرعية انتهاكات ضد أطفال اليمن، وهي الادعات التي لا تمت إلى الواقع بأي صلة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، محمود عفيفي، إنه «مع كامل التقدير للأهمية الكبيرة لهذا التقرير» إلا أن ما يعوزه هو «الدقة في رصد وتسجيل وتوثيق الانتهاكات التي تُثار بشأنها ادعاءات حول ارتكاب التحالف العربي لها في اليمن».
وأضاف أنه كان يجب الأخذ في الاعتبار «التعقيدات المختلفة للموقف في اليمن، ومسؤولية الميليشيات الانقلابية عن عدد ضخم من الانتهاكات التي وقعت بشكل عام، تجعل من الأهمية بمكان الرجوع للحكومة الشرعية في اليمن كمصدر رئيسي للحصول على المعلومات والبيانات في هذا الشأن».
وشدّد على ضرورة عدم إغفال «الجهود الكبيرة التي بذلها التحالف العربي على مدى السنوات الأخيرة للتعامل مع هذه الأوضاع الصعبة والتخفيف عن الشعب اليمني، التي كان من بينها على سبيل المثال العمل الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مجال حماية الأطفال اليمنيين في إطار النزاع المسلح ووقف معاناتهم وإعادة تأهيل الأطفال المجندين».
في غضون ذلك، انتقل الصراع بين شريكي الانقلاب في اليمن، صالح والحوثي، إلى مقر وزارة خارجية الحكومة الانقلابية في صنعاء، بعدما أن اقتحم مسلحون حوثيون أمس، مقر الوزارة ومنعهم الوزير هشام شرف، الموالي للرئيس السابق علي عبد الله صالح من دخول المبنى.
ووصف مصدر في الحكومة الشرعية لـ«الشرق الأوسط» ما يجري بأنه «تصفية حسابات وتضييق خناق على صالح من قبل الحوثيين»، مؤكداً أن «أدوات الانقلاب بدأت تفتك ببعضها البعض»، وأن «ما يحدث دليل على نهم السلطة لدى الطرفين ولكنه لا يعفي أيا من شريكي الانقلاب من المسؤولية أو المحاسبة القانونية والقضائية».