بديهي القول: ان من اهم مقومات ومؤهلات اختيار سكرتير عام الأمم المتحدة المصداقية والنزاهة وقوة الشخصية او (هكذا المفترض!!) بوصفه منصبا يرتكن اليه العالم بأسره فهو الشخص الذي يعول عليه مسؤولية الامن والسلم العالميين و (أنطونيو غوتيريس) سكرتير عام الأمم المتحدة  ابعد ما يكون عن تلك المسوغات لاستحقاق هذا المنصب الرفيع حقيقة لا اعرف كيف تقلده؟

لذا اثرت عدم تسميته بلقبه “امين!!” فما تضمنه تقرير الأمم المتحدة من افتراءات ومعلومات مظللة لجهة التحالف لدعن الشرعية لليمنيين لا تستند الى دليل ولا تمت للواقع بصلة فكيف تجرأ هذا الصفيق على توجيه تلك الاتهامات التي اقل ما يقال عنها اراجيف مفضوحة لا ترقى للمحاججة والتفنيد وتشتم منها روائح التسويف والتسييس فالقاصي والداني يعلم علم اليقين ان ميليشيا الحوثي ما فتئت تستخدم المدنيين دروعا بشرية واجبرت الأطفال للزج بهم عنوة في اتون القتال..المستغرب ليس فيما يبث من أكاذيب من قبل غوتيريس فقد عهدناه افاكا محترفا في اكثر من مقام بل الغرابة تكمن في قدرته الجهنمية على الاسقاط العكسي أي الصاق ما يرتكب من جرائم وفضائع وترحيلها للطرف الاخر لعلها تنطلي تيمنا بـ (باول جوزيف غوبلز) وزير الدعاية السياسية في عهد ادولف هتلر صاحب الجملة الشهيرة: (اكذب حتى يصدقك الناس) نسى هذا الارعن ان تلك السفسطات الساخرة والترهات المفلسة لم تعد تصدق فما يرتكبه الحوثيين من جرائم الإبادة لجهة الأطفال والنساء والمسنين في تعز والضالع والحديدة وغيرها لا يمكن مواراته بأضاليل وفبركات خصوصا اذا علمنا ن من يكذب مرة لا يتوانى بالامعان في المزيد فثمة مثل ياباني يتماهى مع شخصيته الهشة المزيفة يقول “اذا كان الزر الأول في قميصك في المكان الخطأ فتأكد ان كل الازرار الأخرى في الأمكنة الخطأ”.