وزير خارجية الدوحة: قاعدة العديد تعاني من نقص الغذاء

أمير قطر يكرر مزاعم «الانفتاح على الحوار»

طباعة التعليقات

الرياض ـ نواف الفهد

كرر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمس الأربعاء، مزاعمه التي يقول فيها إن بلاده منفتحة على الحوار مع «الرباعي العربي» لحل الأزمة القائمة حالياً بالخليج، في حين حاول وزير خارجيته محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إقحام قاعدة «العديد» الأميركية بقطر في الأزمة الخليجية، مدعياً أنها تعاني من نقص وصول الغذاء بسبب مقاطعة قطر.
وقال وزير الخارجية القطري، إن الحرب ضد تنظيم داعش تأثرت بسبب الأزمة الخليجية مع عزل بلاده المتهمة أصلا بدعم الإرهاب وزعزعة الأمن وتقويض الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد فرضت منذ يونيو الماضي سلسلة من العقوبات على قطر بعد اتهامها بدعم التطرف، ومنذ عزل قطر حققت البلدان المكافحة لتنظيم داعش والتحالف الدولي انتصارات حاسمة في معركتها ضد التنظيم الإرهابي، في كل من العراق وسوريا.
وحاول وزير الخارجية القطري الزج بقاعدة «العديد» ضمن المتضررين من الأزمة الراهنة، وقال إن قاعدة «العديد» تأثرت أيضاً بسبب الحصار الجوي والقرار السعودي بإغلاق المنافذ البرية الوحيدة لقطر، وهي خطوة دفعت إيران وتركيا للتدخل وتأمين الإمدادات الغذائية للإمارة.
وأشار وزير الخارجية القطري إلى أن المنفذ البري لبلاده استخدم (سابقاً) لتأمين 90 في المائة من إمدادات قطر الغذائية والطبية التي يذهب «جزء منها إلى قاعدة العديد».
وأضاف أن طائرات قطر العسكرية التي كانت تؤمن الإمدادات اللوجستية للتحالف يسمح لها الآن «باستخدام ممر جوي واحد فقط شمالاً نحو إيران».
وصدرت أوامر لقوات قطرية في يونيو أيضاً بمغادرة البحرين، حيث كانت تعمل ضمن القوات البحرية التابعة للقيادة المركزية الأميركية التي تشمل منطقة عملياتها الشرق الأوسط وآسيا.