تخبُّطه السياسي أطلق رصاصة الرحمة على المنظمة الدولية

أنطونيو غوتيريش .. أمين عام غريب الأطوار أفقد الأمم المتحدة هيبتها وحياديتها وأصابها بالشلل

1038155.png
طباعة التعليقات

الدمامالشرق

لم يعد خافياً لدى المجتمع الدولي والشعوب التخبُّط السياسي الذي يعانيه الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” فقد كشفت عديد من المواقف والأزمات، أن وصوله لهذا المنصب كان خطيئة دولية لا تغتفر، وقد تؤدي تلك التخبطات إلى إطلاق رصاصة الرحمة على المنظمة السبعينية التي عانت الوهن وفقدت هيبتها وحياديتها، وسقطت منذ أن وقعت تحت سلطة الأمين العام غريب الأطوار”.

كما لم يعد سراً انحياز أنطونيو غوتيريش إلى إسرائيل، الذي أباح تعاطي المخدرات!، وصوّت ضد رؤية حزبه في قوانين “منع الإجهاض”، وفي عهده حدثت فاجعة انهيار جسر هينتز ريبيرو، واستقال من رئاسة وزراء البرتغال بعد أن “تراجع الاقتصاد، وأدخل البلاد في دوامة كبرى؛ بسبب سياساته الاقتصادية القائمة على الاستدانة، والعجز في الميزانية، ولم يستطع تغيير دفة الاقتصاد واستدراك سياساته الخاطئة في الوقت المناسب، لكنه كان بارعًا بالقفز من السفينة، وترك البلاد تغرق في بحر فشله بإعلان استقالته بشكل مفاجئ قبل استكمال ولايته في ديسمبر 2001 عقب الهزيمة التي مُني بها الحزب الاشتراكي الذي ينتمي له في الانتخابات المحلية؛ وذلك من جراء اهتزاز صورة الحزب أمام الإعلام والمقترعين البرتغاليين.

كما كان موقف غوتيريش المعارض لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي رفض المصادقة على التزام طهران بالاتفاق النووي مخزياً، “ففي الوقت الذي يعاني فيه العالم باسره تبعات الأعمال الإرهابية الإيرانية، وأطماعهم في امتلاك السلاح النووي؛ ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى رفض المصادقة على التزام طهران بالاتفاق النووي، خرج “غوتيريش” معارضًا السياسة الأمريكية، مؤكدًا في بيان رسمي أنه يأمل باستمرار العمل بالاتفاق النووي بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي”.
واجمع عديد من الخبراء السياسيين في العالم إن انتخاب غوتيريش لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة “خطيئة دولية لا تغتفر”، وأن المنظمة الأممية انتقلت من “القلق” إلى “الشلل”.

فمنذ إنشاء الأمم المتحدة – أي قبل قرابة 72 سنة – وهذه المنظمة الأممية تخطو من فشل إلى فشل، ومن عجز إلى عجز، فمنذ ذلك الوقت حتى الآن مرت هذه المنظمة العرجاء بسلسلة متواصلة من الإخفاق التام في حل معظم القضايا الدولية العالقة، واكتفت بدور المتفرج، حتى تحولت إلى أداة تستخدمها الدول الكبرى كشاهد زور أحيانا، أو على الأقل أداة ناجعة للابتزاز السياسي”.
وتحولت الأمم المتحدة إلى “منظمة الكذب والكذب والافتراءات، بسبب سياسات سكرتيرها العام أنطونيو غوتيريش، الذي أحالها بفعل ضعف شخصيته وتوجهاته الخرقاء وانحيازاته، إلى هيئة للتضليل والدجل، وهي الهيئة التي كان يفترض أن تكون مؤسسة عالمية عريقة ضابطة ومنظمة للعلاقات، لكنها فشلت حتى في الحفاظ على المبادئ التي قامت من أجلها”.