دعم إيران للحوثيين يعقد جهود السلام

طباعة التعليقات

الرياض - واس

ثمن الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، مواقف التحالف العربي المشرفة لدعم بلاده وشرعيتها الدستورية في مختلف المواقع والجبهات الميدانية والتنموية والإنسانية.
وأثنى، خلال استقباله في مدينة الرياض، الطلاب اليمنيين من خريجي كلية الملك فهد الأمنية في دورتها 46، على التعاون الأخوي المتين مع التحالف العربي الذي يأتي للتأكيد على واحدية الهدف والمصير المشترك.
وأكد وفقًا لما بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن الشعب اليمني لن يرضى ولن يقبل مطلقًا بالأفكار المقيتة والدخيلة للانقلابيين الحوثيين المدعومين من إيران، مشيرًا إلى تعمد الميليشيات الحوثية إجراء تغيير على مناهج التعليم وتدمير العقل الجمعي وتدميرها مؤسسات الدولة وبناها ومنشآتها ومرافقها التعليمية المختلفة وارتكبت عمليات قتل للأبرياء وتهجير للعائلات من منازلها وقراها.
من جانبه أكد نائب الرئيس اليمني، الفريق الركن علي محسن صالح أن دعم إيران لميليشيا الحوثي الانقلابية وتدخلها السافر في اليمن عقدا جهود السلام.
وقال خلال لقائه أمس في مدينة الرياض، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، تيم لندر كنغ، والسفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر: «إن مشروع إيران هو نشر الفوضى في اليمن والمنطقة»، مطالبًا المجتمع الدولي بإيقاف تدخلات إيران ونشاطها الرامي إلى نشر الفوضى وإثارة الفتن.
وثمن نائب الرئيس اليمني ، وفق ما بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية موقف الولايات المتحدة المساند للشرعية والرافض للانقلاب والداعم للشعب اليمني، مجددًا في الوقت نفسه حرص الشرعية على إرساء السلام الدائم المستند على المرجعيات الثلاث.
وأشار إلى أن استعادة الدولة ومحاربة أعمال التطرف والإرهاب أهداف أولوية للقيادة السياسية والشرعية في وقت حققت فيه الحكومة إنجازات في سبيل بسط سلطة الدولة ومحاربة كل الأعمال الخارجة عن النظام والقانون.
من جهته، جدد نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي مساندة بلاده للشرعية وحرصها على تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
و أدانت وزارة حقوق الإنسان اليمنية، جريمة الاعتداء على المعتقلين في السجن المركزي بصنعاء من قبل ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح. وأكدت الوزارة في بيان أمس سقوط عدد كبير من الجرحى والمصابين بين المعتقلين جراء استخدام الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع من قبل الميليشيا الانقلابية، موضحة أن الحادثة وقعت إثر محاولة الميليشيا الانقلابية إخراج 50 معتقلاً ونقلهم إلى أماكن سرية واستخدامهم دروعًا بشرية أو إخفائهم قسريًا، محملةً الميليشيا مسؤولية سلامة المختطفين.
وطالب البيان – الذي بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية – الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية بالضغط بكل الوسائل على الميليشيا الانقلابية لاحترام القوانين والحقوق والإسراع بوقف كل أشكال الانتهاكات وعلى رأسها الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري.