منذ ان اختارت قطر وتحديدا (المحمدين) التعنت والتمرد توجها والإرهاب ديدنا والتفسخ السياسي مذهبا ما انفكت تحصد الإخفاقات تلو الخسائر تباعا وعلى كافة الأصعدة وبطبيعة الحال المتضرر الأكبر هو الشعب القطري وها هو النظام القطري يخسر رهانه الأكبر(إيران) التي لطالما تلحف بعباءتها (المتسخة) المرقطة بالدماء والمزكمة بروائح المؤامرات والخيانات وفي السياق أعلن الرئيس الأمريكي ترمب انه تم تصنيف الحرس الثوري الإيراني ضمن لائحة التنظيمات الإرهابية كجزء من استراتيجيته لمكافحة الإرهاب. لقد تبجح النظام القطري أيما تبجح كونه تابعا لإيران مرتكنا ومعولا على ما كان يظن انها قوة نووية يستعصي مجابهتها او ردعها ناسيا او ربما غافلا ان ايران كلما ازدادت بأسا وقوة استسعرت ونهشت جيرانها وها هي العراق  وقبلها احتلال الجزر الإماراتية وتدخلاتها السافرة في سوريا وفي مملكة البحرين وغيرها من انتهاكات عبثية شواهد شاخصة على عربدة النظام الإيراني السؤال ما هو السيناريو المرجح في ضل هذا المشهد السياسي على الصعيدين الإقليمي والدولي واقع الحال ان مجرد وصم (الحرس الثوري الإيراني) كمنظمة إرهابية يعد مكسبا  في لغة السياسة بوصفها دولة مارقة يستوجب ردعها وتحييد انتهاكاتها والتحرز من نواياها ومخططاتها اما النظام القطري وان شئنا “النادل” المطيع المأخوذ والمتواطئ لإيران جملة وتفصيلا عليه ان يقدم مزيدا من فروض الولاء والخنوع فقد تلجأ ايران لترحيل حرسها الثوري او جزء منه (لمستعمرتها) قطر وما يستتبع ذلك من اقتتال لان الشعب القطري مؤكد سوف يرفض الاحتلال الفارسي بقي القول: ازعم ان ملالي ايران تيمنوا محتوى كتاب نيكولا ميكافيلي “الأمير” الصادر في أوائل القرن السادس عشر ميلادي الى حد التطبيع والاستنساخ السياسي حيث كانت نصيحته للحاكم ان يكون الأسد والثعلب في الآن نفسه الأسد لإخافة الذئب والثعلب لتفادي الفخاخ! المفارقة ولنقل المحصلة خسئ  النظام بأن يتشبه! بالأسد وارذل من ان يكون ثعلبا!