حقيقة سر الإدمان والإصابة بالاكتئاب

1039018.jpg
طباعة التعليقات

وكالاتالشرق

توصل باحثون من جامعة ييل في نيو هافن بكونيتيكت، وجامعة بنسلفانيا في فيلادلفيا إلى الجين الذي يزيد من خطر الاكتئاب لديهم، ومن إدمانهم الكحول، عبر دراسة أجروها على 7822 فرداً من الأمريكيين من أصل أوروبي، وآخرين من أصل أفريقي.

ووجد الباحثون أن الجين الذي يُطلق عليه اسم SEMA3A، وهو جين عصبي، مرتبط وفق الدراسات السابقة بأمراض مثل الزهايمر، قد تلف لدى الأمريكيين من أصل أفريقي، ما أدّى إلى وجود بعض المشاكل لديهم؛ من قبيل الاكتئاب وإدمان الكحول، وهذه النتائج يمكن أن تمهّد الطريق نحو إيجاد العلاج لهذه المشاكل.

وتستهدف الدراسة العثور على علاقة محتملة بين الشفرة الوراثية وهذه الاضطرابات، ويقول مؤلفو الدراسة: إن “الإدمان على الكحول والأدوية (مثل أدوية الاكتئاب) يحدثان غالباً بسبب عوامل الخطر الجينية المشتركة”.

ودرس الباحثون الرموز الوراثية لـ4653 من الأمريكيين الأفارقة، و3169 من الأمريكيين الأوروبيين، لمعرفة ما إذا كانوا يختلفون من حيث إدمان الكحول والإصابة بالاكتئاب.

وبعد تحليل جينات جميع المشاركين في البحث، وجد العلماء أن الجين “SEMA3A” يرتبط ارتباطاً وثيقاً بإدمان الكحول والاكتئاب، وتم تسجيل تلف في الجين لدى الأمريكيين الأفارقة الذين يعانون من الاضطرابات، ولكن الأمر لم يكن كذلك لدى المشاركين من الأمريكيين الأوروبيين.

وربطت الأدلة السابقة الجين بالإصابة بأمراض مثل انفصام الشخصية ومرض الزهايمر والصرع، ويقول الخبراء إن اكتشاف ارتباط هذا الجين بإدمان الكحول أيضاً والاكتئاب هو خطوة إيجابية نحو العلاج من الاضطرابات.