م.عبدالرحمن الباهي

م.عبدالرحمن الباهي

استهلاك المملكة العربية السعودية في عام 1970 من النفط 350 ألف برميل يومياً بينما في يومنا هذا يصل استهلاك المملكة العربية من النفط 3.995.000 برميل يومياً حيث ارتفع إلي أكثر من عشرة أضعاف وفي تصاعد مستمر وتشير إحدى الدراسات في حال استمرار الاستهلاك الداخلي المتصاعد للنفط وعدم رفع كفاءة الاستخدام سيكون في عام 2050 إنتاج المملكة من النفط لا يغطي استهلاكها مما يجعلها تتحول من دولة مصدرة للنفط إلي مستوردة وتسعى المملكة العربية السعودية برؤية 2030 إلي الوصول لأعلى درجات الكفاءة وتحقيق الاستدامة لحفظ مواردها وتحسين اقتصادها هذه الخطوات يجب أن تفعل بصرامة لما فيها مصلحة للوطن والأجيال القادمة.
بدأت المملكة العربية السعودية خطْوة كبيرة باعتماد هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج وثيقة بعنوان “تنظيمات أنظمة الطاقة الشمسية الصغيرة” في إطار جهودها لتنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج لمواكبة التطورات العالمية في مجال نشر استخدامات الطاقة الشمسية وتحقيقا لأهداف رؤية المملكة 2030.
وعلينا كأبناء لهذا الوطن البدء بتغير العادات السيئة في الاستهلاك في المنزل بإغلاق الأجهزة غير المستخدمة والحرص على شراء أجهزة كهربائية أكثر نجوما في شهادات الكفاءة وقد تبدو للمستهلك البسيط أنها مكلفة لكنها في الحقيقة على المدى البعيد أكثر جدوى اقتصادية وتوفيرا في فواتير الطاقة لكي نحافظ على ثرواتنا ومكتسباتنا.