إيران تصر على بقاء النيران مشتعلة في اليمن ولبنان

طباعة ١ تعليق

الرياض ـ نواف الفهد

أصرت إيران أمس على بقاء النيران مشتعلة في كل من اليمن ولبنان، رافضة التعامل مع فكرة التخلي عن دعم أذرعتها الإرهابية في البلدين العربيين.
وأكدت إيران أمس تمسكها بدعم حليفها الحوثي في اليمن، وشددت على رفض مناقشة سحب سلاح حليفها الآخر في لبنان «حزب الله».
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن قائد «الحرس الثوري» الإيراني محمد علي جعفري، قوله إن «إيران تقدم المشورة والدعم المعنوي لليمن، وهذه المساعدة ستستمر». وأثنى الجعفري على حلفاء إيران في المنطقة، إذ أشاد بما سماه «جبهة المقاومة» التي تمتد من طهران إلى بيروت. وقال: «نتعامل مباشرة مع الغطرسة العالمية ومع إسرائيل»، وكان يقصد بمصطلح الغطرسة العالمية الولايات المتحدة. وشدد الجعفري على «ضرورة تسليح (حزب الله) لقتال عدو الأمة اللبنانية وهو إسرائيل». وأضاف: «بطبيعة الحال يجب أن يملكوا أفضل الأسلحة لحماية أمن لبنان. هذه مسألة غير قابلة للتفاوض»، حسب ما نقلت «رويترز».
وبخصوص سوريا، قال جعفري إن «الحرس الثوري مستعد للعب دور فعال في تحقيق وقف إطلاق نار دائم في سوريا، وفي إعادة إعمار البلاد». وتابع جعفري: «في اجتماعات مع الحكومة (الإيرانية)، جرى الاتفاق على أن الحرس في وضع أفضل يمكنه من المساهمة في إعادة إعمار سوريا… وعقدت المحادثات الأولية بالفعل مع الحكومة السورية بشأن هذا الأمر».
وكرر جعفري الحديث عن موقف طهران فيما يتعلق بتطوير صواريخ باليستية، قائلا إن أهداف البرنامج الصاروخي الإيراني دفاعية وإنه ليس محل تفاوض. ولا يندرج برنامج طهران الصاروخي تحت الاتفاق النووي المبرم مع مجموعة «5+1» في 2015، الذي وافقت إيران بموجبه على الحد من برنامجها النووي مقابل رفع بعض العقوبات عنها. وقال جعفري: «لن تتفاوض إيران على برنامجها الدفاعي، لن تُجرى محادثات بشأنه».