إجلاء موظفي منظمات إغاثية من صنعاء بسبب الوضع الأمني

تفاهمات دولية لتوحيد الصف اليمني ضد التمرد الحوثي

طباعة التعليقات

1043387.jpg

الرياض ـ نواف الفهد

أكدت الحكومة اليمنية وجود تفاهمات دولية مع جميع القوى والأطراف اليمنية بما فيها الأشخاص الذين كانوا في صف الرئيس السابق علي عبد الله صالح دون استثناء، بهدف توحيد الصف اليمني ضد التمرد الحوثي.
وأكدت الحكومة الشرعية أن الجهود الحثيثة والتفاهمات الدولية التي يجري العمل عليها، مع الأشخاص الذين كانوا حول الرئيس السابق علي عبد الله صالح، جاءت بغرض توحيد الكتل السياسية والعسكرية والاجتماعية، لمواجهة ميليشيات الحوثي المعادية لليمن ودول الجوار نظراً لما تشكله من خطر على المجتمع الدولي.
وأوضحت أن الجهود التي تبذل لتوحيد الصف تحت راية واحدة لمواجهة الميليشيات الحوثية الإيرانية، حققت نجاحاً كبيراً، سيعلن عن تفاصيله خلال الفترة القريبة المقبلة.
وذكر أن ضبط إيقاع توحيد الصف مع جميع القوى والأطراف اليمنية بمن فيهم الأشخاص الذين كانوا حول صالح دون استثناء يتم بجهود حثيثة، لتحرير ما تبقى من اليمن تحت قيادة الحكومة الشرعية ممثلة في الجيش اليمني وبدعم من قوات التحالف.
وعلى الصعيد الميداني، أكد الجيش الوطني أن قواته تمكنت من التقدم في مديرية نهم شرق صنعاء وسيطرت على مواقع جديدة، منها التبات بين سد عامر ومنطقة الرمادة المطلة على منطقة مسورة، ويأتي هذا بالتزامن مع الانتصارات التي حققها في شبوة والسيطرة على معظم بيحان وعسيلان، ومطاردة ميليشيات الحوثي في آخر معاقلها، واستعادتها آليات عسكرية ومعدات كانت بحوزة الميليشيات الحوثية الانقلابية عقب تحرير المنطقة.
ووجّه اللواء أحمد جبران قائد المنطقة العسكرية الثالثة رسالة للضباط والأفراد ووحدات الجيش السابق الذين لا يزالون تحت إمرة ميليشيات الانقلاب، أن يعلموا أن هذه الميليشيات عدو للجميع ولن تستثني أحدا، مرحباً بمن سينضم إلى قوات الجيش الوطني، ومؤكدا في الوقت ذاته أن الجيش الوطني سيكون لهم سنداً وداعماً في مواصلة تحرير اليمن من عصابة الحوثي الانقلابية.
من جهة أخرى، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن إجلاء منظمات إغاثية موظفيها من العاصمة اليمنية صنعاء، مرجعاً ذلك في بيان «إلى الوضع الأمني المتردي، نتيجة السلوك والممارسات التي تنتهجها الميليشيات الإجرامية المتمثلة في ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران».