المؤسسة تحقق طفرة تاريخية بإنتاج 5 مليون م3  يومياً

«التحلية»: زيارة ولي العهد تشجع أبناء الوطن على الإنجاز والتميز

طباعة ١ تعليق

أعرب محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة المهندس علي بن عبد الرحمن الحازمي عن خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على مبادرته الكريمة بزيارة محطة تحلية جدة مساء الأربعاء الماضي وتهنئة منسوبي المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالإنجاز التاريخي، والتي كان لها بالغ الأثر في تحفيز أبناء الوطن العاملين في محطات تحليه المياه بالمملكة.
وأوضح أن زيارة سمو ولي العهد جاءت بعد أن سجلت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة قصة نجاح فريدة بأيدي وطنية، حين حققت طفرة إنتاجية غير مسبوقة في صناعة وتقنية المياه على الصعيدين المحلي والدولي، بزيادة إنتاجها من المياه المحلاة إلى 5 مليون متر مكعب في اليوم الواحد، لتصبح المملكة في صدارة الدول ذات القدرة الإنتاجية العالية في هذا المجال.
وأكد أن الإنجاز اعتمد على الموارد القائمة والطواقم الفنية والبشرية العاملة في المؤسسة، التي تصل نسبة التوطين فيها إلى 91% بأكثر من 10 آلاف موظف سعودي، مشيراً إلى أن جميع محطات المؤسسة العامة لتحلية المياه تعمل بكامل طاقاتها الإنتاجية وفق أسس منهجية وعلمية تهدف إلى إنتاج مياه بشكل مستدام، وبنفس الطاقة التشغيلية والمصاريف المحددة مسبقاً، بما يضمن سلامة العاملين فيها ومعداتها ويواكب التطور والتحول الرقمي والتقني الجديد الذي يلبي توجهات وتطلعات الدولة، مما أسهم في حصول نحو 95% من الوحدات التنظيمية الفنية منها والإدارية على شهادة الأيزو، وحصول معظم محطات المؤسسة مؤخرًا على شهادات الأيزو للبيئة 14001.

المؤسسة تحقق طفرة تاريخية بإنتاج 5 مليون م3  يومياً

زيارة سمو ولي العهد لـ «التحلية» تشجع أبناء الوطن على الإنجاز والتميز

YouTube Preview Image

جدة – الشرق

عكست الزيارة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى محطة تحلية جدة مساء الأربعاء الماضي لتهنئة منسوبي المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالإنجاز التاريخي، الاهتمام الكبير والمتابعة المباشرة من القيادة لكافة أعمال المؤسسات والأجهزة الحكومية، ودعم وتشجيع سموه لأبناء الوطن العاملين في مختلف القطاعات على الإنجاز والتميز.02
وجاءت هذه الزيارة بعدما سجلت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة قصة نجاح فريدة بأيدي وطنية، حين حققت طفرة إنتاجية غير مسبوقة في صناعة وتقنية المياه على الصعيدين المحلي والدولي، بزيادة إنتاجها من المياه المحلاة إلى 5 مليون متر مكعب في اليوم الواحد، لتصبح المملكة في صدارة الدول ذات القدرة الإنتاجية العالية في هذا المجال.
وتعتبر هذه الخطوة ممهدة لسلسلة من الإنجازات التي تساعد على تحقيق الأمن المائي أحد أهداف رؤية المملكة 2030، وذلك بعد نجاح المؤسسة التي تعتبر أكبر منظومة تحلية في العالم في وضع هدفها برفع الإنتاج من 3,6 مليون متر مكعب من المياه المحلاة يومياً، إلى 4,4 مليون متر مكعب من المياه المحلاة يومياً مع تخفيض تكلفة انتاج المتر المكعب من دون أي زيادة في التكلفة الرأسمالية، لتنجح في تحقيق هدفها الأول منتصف العام 2017م، قبل أن تعود وترفع سقف الطموحات بالوصول إلى 4,8 مليون متر مكعب يومياً، وتتمكن من تجاوز الرقم المدرج على خطتها التنفيذية، مسجلة بذلك الرقم الأعلى والأكبر في تاريخ صناعة وتقنية تحلية المياه في ظل دعم ورعاية القيادة الرشيدة ممثلة في حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله – .
من جهته أعرب معالي محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة المهندس علي بن عبد الرحمن الحازمي عن خالص شكره وتقديره لسمو ولي العهد – حفظه الله – لمبادرته الكريمة بزيارة محطة تحلية جدة وتهنئة منسوبي المؤسسة بالإنجاز التاريخي، والتي كان لها بالغ الأثر في تحفيز أبناء الوطن العاملين في محطات تحليه المياه بالمملكة.
وأكد معاليه أن الإنجاز اعتمد على الموارد القائمة والطواقم الفنية والبشرية العاملة في المؤسسة، والتي تصل نسبة التوطين فيها إلى 91% بأكثر من 10 آلاف موظف سعودي، مشيراً إلى أن جميع محطات المؤسسة العامة لتحلية المياه تعمل بكامل طاقاتها الإنتاجية وفق أسس منهجية وعلمية تهدف إلى إنتاج مياه بشكل مستدام، وبنفس الطاقة التشغيلية والمصاريف المحددة مسبقاً، بما يضمن سلامة العاملين فيها ومعداتها ويواكب التطور والتحول الرقمي والتقني الجديد الذي يلبي توجهات وتطلعات الدولة، مما أسهم في حصول نحو 95% من الوحدات التنظيمية الفنية منها والادارية على شهادة الايزو، وحصول معظم محطات المؤسسة مؤخرا على شهادات الأيزو للبيئة 14001.
وأشاد معاليه بكافة جهود التخطيط والتنسيق التي وقفت وراء النجاح الذي أسهمت فيها المحطات وكل من مركز الأبحاث وقطاع التشغيل والصيانة، وهو ما كان له الأثر الكبير في جاهزية أنظمة النقل ووضع المحطات تحت الجاهزية العالية، الأمر الذي أسهم في رفع الكفاءة وزيادة معدلات الأداء حتى تحققت الطفرة الانتاجية غير المسبوقة.