قائد الناتو السابق يكتب: احسبوا حساب ولي العهد السعودي

طباعة التعليقات

واشنطن – الشرق

حرص الإعلام الأميركي على متابعة نشاطات زيارة ولي العهد السعودي في يومها الثالث، جاء ضمن أبرز ما فيه تأكيد مقال لجيمس ستافريديس، القائد السابق لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أكد فيه أن ولي عهد السعودية قوة يحسب لها حساب.
واحتل فيديو نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن محطات الزيارة أعلى المشاهدات على موقعها الإلكتروني. الفيديو الذي لم تتعد مدته الأربع دقائق تحت عنوان «أسباب زيارة ولي العهد للولايات المتحدة الأميركية من ساحلها الغربي إلى الشرقي» قام بتلخيص أبرز نشاطات الأمير محمد المتوقعة من لقاءات حكومية ودبلوماسية إلى صفقات تجارية واجتماعات مع كبرى الشركات الأميركية. كما وفر الفيديو أيضا لمحة إلى الإصلاحات التي تشهدها المملكة العربية السعودية على خطى رؤية 2030.
كما نوهت «وول ستريت جورنال» في مقال لستيفاني يانغ وكريستوفر اليسي أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترمب اتفقا على مخاطر التدخلات الإيرانية في الشرق الأوسط كما انتقد الطرفان الاتفاق النووي الإيراني. وأشارت إلى أن ترمب قام بالتهديد بفرض عقوبات جديدة على إيران. وأضافت، «من المتوقع أن يكون نتاج اللقاء أن تنتهج واشنطن خطا سياسيا أكثر حزما مع طهران».
وانفردت مجلة «التايم» الأميركية أمس بمقال رأي لجيمس ستافريديس، القائد السابق لحلف شمال الأطلسي (الناتو) تحت عنوان: «ولي عهد السعودية أقنعني أنه قوة يحسب لها حساب». قال: «التقيت ولي العهد للمرة الأولى في زيارة إلى الرياض عندما دعاني إلى القصر الرئاسي». وأضاف، «وخلال عقد أمضيته كمسؤول عسكري أميركي، وخلال سنواتي الخمس الأخيرة كعميد جامعة لقسم العلاقات الدولية التقيت معظم رؤساء الدول الرئيسية». واستطرد بقوله: «ويأتي الأمير محمد في مطلع القائمة الأكثر تميزا وتأثيرا لطاقته ورؤيته وطموحه». واختتم ستافريديس مقال الرأي بقوله إن ولي العهد مصمم على أن ينتهز اللحظة وتوقع له مستقبلا مليئا بالنجاحات في مشاريعه الإصلاحية في السعودية، بشتى المجالات.
كما اهتم الإعلام الأميركي خلال ساعات أمس باللقاء الرسمي الذي جمع بين ولي العهد وجيمس ماتيس وزير الدفاع الأميركي في البنتاغون. التغطية كانت عامة موحدة على أبرز مواقع الصحف والقنوات الإخبارية مثل «سي إن بي سي» و«فويس أوف أميركا» و«ميليتاري تايمز» و«فوكس نيوز» و«الواشنطن ايكزامينر» وغيرها. العناوين: «ماتيس: السعودية جزء من الحل في اليمن»، «لقاء يجمع ولي العهد وماتيس لتعزيز العلاقات بين البلدين»، «ماتيس يشيد بالجهود السعودية الإنسانية والإغاثية في اليمن».