ثمة متناقضات تدور في فلك الوسط الرياضي، بعد عملية اختراق ميثاق الشرف من قبل رؤساء بعض الأندية الكبيرة بالرغم أن الميثاق الشرفي كان قبل عدة أشهر بين رؤساء الأندية باجتماعهم مع رئيس الهيئة العامة للرياضة لهدف تخفيف حدة التوتر الإعلامي، ووضع حد لتضخم عقود اللاعبين التي وصلت لمبالغ فلكية لا تتواكب من الإنتاجية الفنية للاعبين.

ونال ذلك الاجتماع إعجاب وتأييد كافة الرياضيين بمختلف ميولهم ولم يمضى الوقت طويلا حتى غرد رئيس النصر الجديد سعود آل سويلم بانسحاب ناديه من ميثاق الشرف لتتوالى بعدها كمية من التراشقات الإعلامية بين إدارات الأندية وتهديد بخطف النجوم  والمعضلة الحقيقة أن هؤلاء الرؤساء تواجه أنديتهم خطر الحرمان من التسجيل كرة ثلج الديون تزداد بسبب الهياط الإعلامي برفع أسعار عقود اللاعبين والأندية غارقة في بحر المطالبات المالية وصلت لمرحلة الإفلاس لولا تدخل رئيس الهيئة بضخ الملايين في حسابات الأندية ،وإنقاذها من خطر القضايا الخارجية ، مصلحة الكرة السعودية  تتطلب وقفة حازمة من لجنة الإنضباط لمعاقبة تجاوزات إدارات الأندية.