حرفي الفخار يطوع الطين بيديه لينتج ما يحددها بمخيلته

06
طباعة التعليقات

الدمام –  الشرق

أكثر من 30 عاما وزكي الغراش، يطوع الطين بيديه ويصنع منها أشكالا تتعدد منها الاستخدامات، مستعرضاً مهارته في صناعة الفخار التي اكتسبها منذ الصغر من والده، أمام زوار مهرجان الساحل الشرقي في نسخته السادسة المقام بمنتزه الملك عبدالله على الواجهة البحرية بالدمام.
يقول الغراش الذي نشأ في محافظة القطيف وشارك في عدة مهرجانات بأن حرفة صناعة الفخار اكتسبها من والده قبل أن يتجاوز هو السابعة من عمره، مبيناً بأنها حرفة تحتاج للدقة والصبر والكثير من الخبرة ليكون المنتج ذو جودة عالية، كما أنها تحتاج إلى مهارة في قياس الأحجام والأوزان وتحديد الأشكال.
ويشير الغراش إلى أن الكثيرين بدأوا بالعودة إلى اقتناء مصنوعات الفخار واستخدامها في أغراض متعددة كل بحسب حاجته فمنهم من يقتنيه لاستخدامه كتنور لعمل الخبز والمندي وغيره ومنهم من يقتنيه لاستخدامه في شرب الماء اذ يفضل الكثيرين مذاق الماء من الجرات والزير أو ما يسمى في الساحل الشرقي بـ”الحِب” فيما يرغب عدد آخر شراء الفخاريات الجمالية والتحف والتذكارات والمباخر، مضيفاً بأن هناك طلبات خاصة لبعض الزبائن خصوصاً لبعض النقشات على الفخاريات الجمالية والتي تستخدم فيها الإضاءة من الداخل وطلبات أخرى على تنور المندي الذي يحتاج لمقاسات بحسب طلب الزبون.
وخلال حديث زكي الغراش عن صناعة الفخار ومشاركته في الساحل الشرقي للتراث البحري، لم يستطع أن يكمل حديثه بشكل متواصل بسبب كثرة الاستفسارات عن المعروضات من الفخاريات وعن طريقة عمل آلة صناعة الفخار التي أبدع من خلالها بتحويل الطين إلى أشكال أبهرت المترددين عليه من زوار المهرجان.