متفرّد في مكانته وكفايته. لم يكن العنوان أعلاه من صنعي، ولم يكن من نسج خيالي ، ولم يكن من فرط محبتي لهذا الرمز الوطني لكل السعوديين على مختلف مستوياتهم، إنما جاء نتيجة استفتاء الشباب العربي في 16 دولة عربية.
فقد أظهرت نتائج استطلاع حديث، أجرته مؤسسة أصداء بيرسون – مارستيلر، أن الشباب العرب يتوقعون أن يكون للأمير محمد بن سلمان ولي العهد تأثير أكبر على منطقة الشرق الأوسط، خلال العقد المقبل. وأنه قائد المرحلة وفقا للنتيجة التي أظهرت ثقتهم الكبيرة في ولي العهد، إضافة إلى هزيمة حتمية تنتظر داعش وآيديولوجيته.
كما أن هؤلاء الشباب يعتبرون الأمير محمد بن سلمان قائداً قوياً، وأنه يمضي بالسعودية في الاتجاه الصحيح، وأن الشباب السعودي يبدي دعماً كبيراً له.
لقد كانت نتائج الاستفتاء مبهرة حول رأي الشباب العربي في الأمير محمد بن سلمان، الأمر الذي جعل سونيل جون، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أصداء بيرسون – مارستيلر، يصرّح بقوله: “جاءت نسخة هذا العام، من استطلاع رأي الشباب العربي تحت عنوان (عقدٌ من الآمال والمخاوف)، تضم رؤى معمقة حول مخاوف الشباب بشأن الوظائف، والتعليم، والأمن، والفساد. وبالنظر إلى العقد القادم، يبدو واضحاً، كما يقول سونيل جون، أن الأمير محمد بن سلمان يمثل أملاً كبيراً للشباب العربي في المنطقة، الذين ينتظرون رؤية خطوات واضحة لمعالجة هذه القضايا الملحّة”.
عندما يأتي مثل هذا التأكيد، والمبني أساساً على استفتاء واستطلاع للرأي، والذي يستند على أرقام ونسب محددة، فإنه يكون صادقاً، لا مجال فيه للجمل الإنشائية، وإنما يظهر فيه صدق القول جلياً وواضحاً، وضوح الشمس في رابعة النهار.
ليس لدينا أدنى شك في كفاءة الأمير محمد بن سلمان، ولكننا نسعد عندما تدعم مشاعر المحبة لدينا، مثل تلك الإحصائيات والنتائج. نحن، أيضاً، لا نستغرب مثلك تلك النتيجة، لأننا نعلم يقيناً أن هذا القائد من مدرسة الملك المجدد سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله.
لازال سموه يفاجئنا بالمبادرات الجميلة، فلا يشغله الشأن الخارجي للمنطقة، وما يتطلبه من جهد ومتابعة وتخطيط، خصوصاً، في هذه المرحلة، لا يشغله عن الشأن الداخلي ولعل إطلاق المجلس الاقتصادي لبرنامج جودة الحياة مثال واضح على ذلك.
ما نحتاج في ” السعودية الجديدة” هو أن نكون أكثر التحاماً بقيادتنا، لنمضي بوطننا قدماً إلى مصاف الدول المتقدمة، مع وجود قيادة شابة فذة، لديها من الطموح ما لا يمكن حصره، مقارنة بالمدة الزمنية التي يتحقق فيها قدر كبير من الإنجازات.
إذا كان هذا رأي الشباب العربي في ولي عهد بلادنا، وأنه قائد المرحلة، فإن رأي الشباب السعودي أكثر ثقة واطمئناناً على وطننا في ظل القيادة الرشيدة. فإلى الأمام يا وطني.