منذ أن تحدد طرفي نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين قبل أكثر من شهر والجماهير الرياضية تترقب هذا العرس الكروي الكبير الذي قبل أن يجمع الاتحاد والفيصلي هو يجمع الرياضيين بمختلف ميولهم مع والدهم القائد الملك سلمان بن عبد العزيز يحفظه الله٠
أما بالنظر لطرفي النهائي والذي للوهلة الاولى تعتقد بعض الجماهير أن الأمور شبه محسومه للاتحاد إلا أن المتعمق بالأمور الفنية يرى غير ذلك فالفيصلي هذا العام مختلف كلياً عنه بالمواسم الماضية ليس مجاملة او تعاطفا لكن لغة الارقام لا تكذب فالعنابي قدمه نفسه بشكل مختلف فمنذ التحاقه بدوري المحترفين لم يحقق هذا المركز الذي حققه هذا العام وصادق على تميزه وانه لم يكن بالصدفة بوصوله الى اكبر واقوى البطولات نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين٠
وهذا الحديث وحتى نكون أكثر حيادية لا يلغي فرص العميد بخطف اللقب ففخامة اسم الاتحاد بالنهائيات تكفي لان تجعل النمور قادرين على التتويج باللقب فالأرض والجمهور تلعب دوراً كبيراً مع أصحابها خاصة مع الاتحاد فهناك تناغم واضح مع صناع القرار٠
وبغض النظر عن من المتوج باللقب لكن الأكيد ان الكل فائز بلقاء سيدي خادم الحرمين الشريفين وختامها مسك فكونوا على الموعد بالجوهرة المشعة٠