النائب العام : توجيه التهم إلى 11 شخصاً من الموقوفين في قضية مقتل جمال خاشقجي

خبراء جراحة المخ والأعصاب يكشفون أحدث طرق علاج “الصرع”

طباعة التعليقات

الجبيل الصناعية – محمد الزهراني  

 

أكد عدد من الاطباء المشاركين في ورشة عمل جراحة المخ والاعصاب التي تنظمها الهيئة الملكية بالجبيل  تطور الطرق المستخدمة في علاج الصرع على مستوى العالم مشيرين إلى أنه أصبح بالإمكان علاج  بعض حالات الصرع عن طريق التدخل الجراحي.

 

وأوضح رئيس المجلس العلمي لجراحة المخ والاعصاب بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية الدكتور عبدالرحمن الصباغ أن جراحة الصرع تعتبر من أقدم الجراحات الموجودة في العالم ,منوهاً إلى أن التدخل الجراحي يكون بتحديد البؤرة المسؤولة عن الصرع ومن ثم يتم استئصالها.

 

مشيراً إلى أن  هناك حالات من الصرع لا يمكن علاجها عن طريق الجراحة لأن ذلك يعتمد على موقع البؤرة المسؤولة عن الصرع , بحيث لا يتم التأثير على بعض الوظائف الأخرى للمريض.

 

من جانبها تناولت الدكتورة سونيا خان استشاري المخ والاعصاب بمستشفى القوات المسلحة بالرياض خلال مشاركتها بورشة عمل جراحة المخ والاعصاب ،  نوع العمليات التي تقدم في علاج الصرع المستعصي والنتائج المختلفة , واستعرضت نوعية التقنيات المستخدمة في الفحوصات للصرع المستعصي من ناحية الأشعة والتخطيط قبل وأثناء العملية.

 

وتحدث الخبراء المشاركين عن  الدعم الذي يجده الباحثين في المجال الطبي بالمملكة حيث أكد الدكتور عبدالرحمن الصباغ   أن جراحة المخ والأعصاب في المملكة تتشهد تطوراً كبيراً  جداً لاسيما من ناحية التجهيز التقني والتدريب وكذلك من ناحية الكادر الطبي ممثلاً في الجراحين المتمكنين، حيث لدينا مراكز تعتبر من أفضل المراكز على مستوى العالم في جراحة المخ والأعصاب.

 

مشيداً بالدعم الذي يجده الباحثين  لاسيما من الناحية المادية ,  مؤكداً حاجة الباحثين لافتتاح مزيد من  مراكز الأبحاث المدعمة بالكادر البحثي وكذلك المراكز المتقدمة لعلاج المخ والأعصاب وذلك لتوفير الخدمات الصحية للمرضى في ظل الطلب المتزايد وكثرة المرضى مقارنة بالمراكز المتوفرة.

 

من جانبها أشادت الدكتورة خان بالحضور اللافت للطبيبات السعوديات خلال جلسات تدريب جراحة المخ والاعصاب في الورشة، كاشفة عن وجود أعداد كبيرة سنوياً في تدريب البورد السعودي أو التخصصات الطبية المختلفة في الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.

 

مؤكدة أن  ذلك  يعكس حجم الدعم الذي يحظى به القطاع الصحي في المملكة، والتأهيل العالي للكوادر الطبية السعودية.

 

لافتة إلى ما تشهده السنوات الأخيرة من نقلة نوعية في الابحاث العلمية في كل مجالات الطب، والاهتمام المتزايد في تنمية المجال البحثي في السعودية، من خلال إدراجه ضمن عمليات تقييم الأطباء، التي تتطلب إعداد البحوث والدراسات الطبية الموثقة، إضافة إلى برامج التدريب على مستوى الطلبة الخريجين من كليات الطب وتشجيعهم على إجراء الأبحاث، مما يساعدهم في الالتحاق على برامج البورد.