” قبس” تكرم 155 حافظا للقرآن الكريم

طباعة التعليقات

الأحساء – الشرق

بحضور، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة “قبس ” للقرآن والسنة والخطابة، الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن جلوي آل سعود، اختتمت المؤسسة الدورة القرآنية الصيفية المكثفة بجامع الشعيبي بمحافظة الأحساء، وذلك عصر يوم السبت الثامن عشر من شهر رمضان الجاري.

وقال، مدير مكتب جمعية تحفيظ القرآن الكريم “خير” فرع جنوب الهفوف الشيخ عبدالعزيز بن جمعة البوسعد: نحمد الله سبحانه وتعالى على توفيقه وامتنانه على عباده وأن جعلنا من القائمين على القرآن الكريم تعليماً وتحفيظاً، وأن هذا لكرم كبير من الله تعالى.

 

وشكر الشيخ البو سعد، القائمين على مؤسسة قبس وفي مقدمتهم، نائب رئيس مجلس أمناء قبس، الابن البار الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن جلوي آل سعود ، ورئيس مجلس إدارة ” قبس ” الدكتور أحمد بن حمد البوعلي مثمناً هذه الشراكة الكريمة في العمل على إقامة الدورة.

 

وأبدي البو سعد، سعادته بهذه الشراكة وأنها من الشراكات التي فيها الأجر الكبير من الله تعالى، مؤكداً في الوقت ذاته أن جمعية تحفيظ القرآن الكريم ” خير ” إنما قامت وأسست لخدمة القرآن الكريم وكلنا أمل أن تكون تلكم الشراكة بداية عمل مشترك بين المؤسستين شاكراً للجميع حضورهم الكريم.

ومن جهته رحب، رئيس مجلس إدارة قبس الدكتور أحمد بن حمد البوعلي، بحضور ورعاية، نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة، الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن جلوي آل سعود ، شاكراً له دعمه الوافر هو وإخوانه الأمراء على ما يقدموه للمؤسسة من دعم كبير.

 

وأشار الدكتور البو علي، على أهمية القرآن الكريم في حياة الإنسان والحفاظ عليه ، واغتنام هذا الشهر الكريم في الحفظ والمراجعة للقرآن الكريم ، مؤكداً أن ما تقوم به قبس من جهود في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية  تعتبر من أفضل الخدمات التي ممكن يقدمها الإنسان خدمة للقرآن الكريم.

 

وأكد البو علي،  أن الدورة التي لا تزال ” قبس ” تحافظ على إقامتها باستمرار هو دليل على أنها تسير نحو تحقيق رسالتها السامية في خدمة كتاب الله شاكراً القائمين على الدورة،  متمنيا لهم التوفيق داعياً الله لهم بقبول العمل،

 

وختم البو علي  كلمته بشكره لجمعية تحفيظ القرآن الكريم على مشاركتها الفاعلة لزميلتها مؤسسة ” قبس ” للقرآن والسنة والخطابة في السير لنجاح هذه الرسالة المباركة،  متمنياً أن تستمر هذه الشراكة لما فيه خدمة لكتاب الله الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .

 

ثم ألقى مشرف عام الدورة الشيخ عبدالرحمن الجاسم كلمة بدأها بحمد الله والثناء عليه ثم رحب بتشريف، نائب رئيس مجلس أمناء “قبس”، الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن جلوي آل سعود وبرئيس مجلس إدارة مؤسسة “قبس” للسنة والخطابة الدكتور أحمد بن حمد البوعلي.

 

وعرج الشيخ الجاسم، بالشكر لجمعية تحفيظ القرآن الكريم على شراكتها المثمرة والتي آتت بثمارها في هذه الدورة ، وأثنى زملاءه القائمين على الدورة من المعلمين والمتطوعين الذين قدموا لخدمة كتاب الله، مؤكداً في الوقت ذاته أنها تعتبر من أرقى الخدمات وأسماها خدمة كتاب الله جل في علاه، وأبدى سعادته بما حققته الدورة من إنجاز طيب خلال هذه الفترة إذ وصل عدد الأوجه بالحفظ 3069 ، وعدد الأوجه بالمراجعة  2693 مؤكداً أنه يعتبر رقماً قياسياً هذا وقد وصل تجاوز عدد المسجلين في الدورة عبر الموقع  155 دارس في شتى المسارات، ثم قدم شكره لمؤسسة “قبس” لتنظيمها وإشرافها المباشر على هذه الدورة.

 

وكرم نائب رئيس مجلس أمناء “قبس” الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن جلوي آل سعود، معلمي الحلق والقائمين على الدورة وهم الشيخ عبدالرحمن الجاسم، أحمد الماص، أحمد العميرين، بدر البدر، خليل الذكر الله، عبدالرحمن السويلم، عبدالمجيد السند، علي الجاسر، مالك الجعفر.

 

كما كرم الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد، الدارسين على حسب المسارات، من مسار (المبتدئ) هم هارون عضبان، محمد الطيب، عمر المرابيع، محمد المقرن، محمد الحول، شافي العتيبي، عبدالرحمن العتيبي، عبدالله البريك.

ومن مسار ( الاتقان ) محمد السماعيل.

ومن مسار ( الإتمام ) سلمان الصنيخ، خاطر العبدالله، عبادة غضبان، أسعد حضاري، صالح العبدالحي، زياد الراجح ، محمد أشرف، أياد الحضاري، محمد أحمد خليل

ومن مسار ( المتقدم ) اليسع حمزة

يذكر أن الدورة مقسمة على أربع مسارات وهي الإتقان ، الإتمام ، المتقدم ، والمبتدئ وتم  توزيع تلكم المسارات على تسع حلقات، اربع حلقٍ للمبتدئين، حلقتان للإتقان، حلقتان للإتمام، وحلقة للمتقدمين، وبلغ عدد المسجلين في الدورة خلال يومين فقط مائة وخمس وخمسون دارس.