العمل الكبير الذي يقوم به الاستاذ تركي آل الشيخ بالرياضة السعودية منذ توليه ادارة الأمور بالهيئة العامة للرياضة ينبأ اننا مقدمين على مرحلة جديدة بدأت مؤشراتها واضحة من خلال هذا الحراك المتسارع الذي لم يتوقف على الاهتمام بجانب دون الآخر  بل شاملاً لكل النواحي التي تعتبر ركائز للنهوض بالرياضة السعودية ابتداء بالتنظيمات الادارية العامة ومعالجة أوضاع الاندية واعادة هيكلتها ادارياً ومالياً مع مواصلة الدعم اللا محدود للأخضر السعودي طمعاً بظهور مشرف في كأس العالم بعد ايام قليلة واعادة ذكريات الظهور المميز  الاول بكأس العالم ٩٤م بعد غيبة ، واستمراراً لهذا الاهتمام ليشمل الاعلام الرياضي من خلال القنوات الرياضية باستقطاب قامتين اعلاميتين مثل الاستاذ  تركي العجمة كمشرف على القنوات الرياضية والاستاذ  وليد الفراج صاحب الحضور المميز دائماً٠

كل هذا الدعم للرياضة السعودية ادارياً ومالياً واعلامياً من قبل معالي رئيس الهيئة يعطي دلالة واضحة على حرص معاليه على مواكبة التطور الكبير الذي تعيشه المملكة ومن أجل اعادة الرياضة السعودية الى الريادة التي اعتادت عليها حتى لو تخلت عنها في فترات سابقة.

لكن هذا الاهتمام والدعم لن يكتمل بالوصول الى مبتغاة الذي يهدف له مسيرو رياضتنا الا بالتفاعل من ابناء المجتمع الرياضي ودعم كل القرارات التي تصب في مصلحة رياضة الوطن.