مخيم “سلام الرمضاني” بصناعية الدمام يحوز على رضا زائرية

طباعة التعليقات

الدمام – الشرق

حاز مخيم سلام الرمضاني بالصناعية الثانية بالدمام رضا الكثير ممن زاره او لمس خدماته لتفطير الصائمين ومرتادي المخيم والتي تصاعدت منذ بداية هذا الشهر الفضيل.

 

وكان مفتي الشرقية الشيخ علي بن صالح المري قد زار المخيم وكرم الداعمين من شركات ورجال اعمال وجهات خيرية مانحة حيث اثنى على ما وجده من جهود مثمرة وعمل دعوي متميز بالمخيم.

 

وقال المري: انني سعيد بما شاهدته في مخيم سلام التابع للمكتب التعاوني للدعوة والارشاد وتوعية الجاليات بالصناعية الثانية والذي يعد اكبر مخيم للتفطير بالشرقية ، حسب مخيمات التفطير التي زرتها خلال هذا الشهر الفضيل وقد وجدت فيه تعليم وتوعية المسلمين بأمور دينهم ودعوته لغير المسلمين للاستلام، حيث لهم جهود كبيرة في استقطاب اعداد كبيرة تصل الى اكثر من 7000 شخص يوميا، ويحتاج الى عزيمة الرجال القائمين على المخيم والذين التقيتهم  ووجدت فيهم العزيمة على تقديم الخدمة والدعوة والتعليم لتلك الاعداد فجزاهم الله خيرا وكتب الله ذلك في ميزان حسناتهم.

 

ودعا المري رجال الاعمال واهل الخير بالمنطقة الى دعمه والوقوف معه في اداء رسالته الدعوية للمسلمين ولغير المسلمين من الجاليات خلال شهر رمضان وبعد رمضان حيث يعد ملتقى توعوي وتبصيري بأمور الدين الاسلامي الحنيف في اجمل صوره واحلى حله وذكر في ذات السياق ان دعم مثل هذا المخيم يعد من عمل الخير الماجور فاعله وخاصة اننا ننعم بقيادة كريمة وحاضنة للدعوة الاسلامية على مستوى العالم ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز  وفي سمو ولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان حفظهما الله وايدهما.

 

من جهته شكر نائب رئيس مجلس إدارة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بالصناعية الثانية الشيخ مبارك بن خشيم الدوسري فضيلة مفتي الشرقية الشيخ صالح المري وقال انه وبناءً على توجيهاته بمتابعة المسلمين الجدد فقد اعددنا خطة بتنفيذ دورة مكثفة للمسلمين الجدد بعد العيد مباشرة وذلك لمدة شهر كامل وفق برنامج متخصص اُعد من قبل أهل العلم الثقات ووفق ما يحتاجه المسلم الجديد.

 

وشكر الدوسري رئيس غرفة الشرقية ورئيس مجلس ادارة شركة اليمامة الشيخ عبدالحكيم العمار على دعمه وتكفله بميزانية إفطار يومين بالمخيم وهذا دليل على تفاعل  ومشاركة رجال أعمال المنطقة في مثل هذه المشاريع الدعوية والاعمال الخيرية بالمنطقة.