محمد دوجان

محمد دوجان

يقول أبن عدوان : جعل الله دعوته مستجابة بالسفر والحضر.

ومن على أروقة صاحبة الفخامة #الشرق

ضجيج الحياة ومشاغل الأيام

وشهوة المتلهف وبقايا الأمس

وذكريات الأعوام السابقة على مر الأيام .

وين رايح ؟

وين “طرشت”؟

تحسب المطاريش ياخ.!….الخ.

إلى تركيا إلى قيرغيزستان وبشكك إلى جورجيا إلى البوسنة والهرسك إلى القاهرة الشرم إلى الدار البيضاء إلى الشرق الأقصى

إلى الطائف أبها النماص الباحة.(في ربوع بلادي).

هي الحياة هكذا بمعتركاتها.

بين لهيب الحر ” وعيش الفقراء” وحياة المساكين وأنقطاعات الكهرباء المستمرة وغلاء فاتورة الكهرباء ؛ وبين السناب والتويتر والانستقرام والمقاطع المستمرة في وسائل التواصل ومشاهدة البعض.

قد ينكسفُ منك كسيفٌ قد أقلّت عليه الحاجة ولم تُسعفه الظروف فذهب يستلف وبعد العوده رُمي بين القضبان ” لك الله يا مقفي” نسيت أيام عطفي.

السفر قطعة من عذاب وقال الأخر السفر فيه سبع فوائد والأخر يقول سافر وسافر.

أنا عن نفسي لا أؤيد السفر كثيراً ولا أحب المبالغة والبذخ والتفاخر ولكن أؤيد السفر ولكن بصمت.!

في ظل ما حل ببلاد عربية كانت واجهه للأمور السياحية؛ اليوم نتوجه إلى بلاد ليست بعربية لأن هذا من سنن الحياة .

فأين مصابيح الشام وحلاوته !

وأين دكاكين بغداد وقهوته !

وأين شوارع القاهرة وقصته!

وأين كتب بيروت وروايته!

هي الأيام دول يا صاحبي كما يشاء رب العباد سياحة بلادي أرى أنها أجمل وأفضل وأمتع في ظل نزيف مصائف الدول العربية.