نبيل حاتم زارع

نبيل حاتم زارع

من هذا تاريخ تبدأ قوافل الحجيج بالعودة إلى ديارهم في الوقت التي تجند فيه الدولة كل قطاعاتها لتسهيل مهمة المغادرة بعد أن جندت جهودها خلال 5 ايام متواصلة لتقديم خدمات مجانية على مدار الساعة لعدد يزيد عن 2 مليون حاج بعناية فائقة في مساحة محددة تتطلب تنقلهم في أوقات معينة لانها مرتبطة بنسك شرعية لا تحتمل اي تأجيل ولا اتصور ان هناك دولة في العالم تعمل وتبذل وتصرف مليارات الريالات من اجل 5 ايام وعلى افضل واغلى مستوى وحتى ولو على مستوى المناسبات الرياضية العالمية التي تتباهى بها الدول , والتي تجني من ورائها أرباح كبرى تستعد لها سنوات وتستمر فعالياتها ما يقارب 15 يوم ولا تنظر لاي عمل مجاني بل تقوم تحضيرانها ودراساتها على كيفية جني الربح المالي وما هي عوايده في الوقت الذي تستعد فيه المملكة العربية السعودية منذ انتهاء موسم الحج بالبدء لموسم جديد
وبمجرد انتهاء وصول اخر حاج لاراضيها تعمل تجهيزاتها للإستعداد لتقديم تسهيلات المغادرة في تسابق حميم وتنافس عظيم بين كل قطاعات الدولة دون أي تأثير أو تقصير في الخدمات اثناء ايام الحج
مع سعي المواطنين بكل حب وأريحية لخدمة الحجاج وهو إرث تاريخي أعتاد عليه مواطني المملكة العربية السعودية في كل أطرافها لخدمة الحاج لانه شرف نعتز به .