علي عبدالله السلهام

أنا أعيش في بلد عظيم بل أعظم بلد على وجه الارض.
كيف لا وفي بلدي أقدس بقاع الارض وأطهرها وهي محط أنظار المسلمين من جميع أنحاء العالم.
في بلدي قيادة شابة يتجاوز طموحها حدود السماء وتسعى الى تقليل الاعتماد على النفط وتنوع مصادر الدخل.
في بلدي يُختزن أكبر احتياطي للنفط و يُتحكم بأسعار النفط وإمداداته العالمية بمجرد فتح صنابير النفط أو إغلاقها.
في بلدي تتدفق أموال كثيرة وتتولد ثروة اقتصادية هائلة و يُصان نظام مصرفي متوازن وتجتذب الاستثمارات من مختلف دول العالم.
في بلدي تُنفذ المشاريع التنموية الضخمة وتنشأ المدن الصناعية العملاقة ذات الجدوى الاقتصادية والاجتماعية.
في بلدي تبنى شبكات القطارات والمطارات المعقدة. في بلدي تُقام اكبر المدن الترفيهية و تُطوّر المطاعم والمقاهي والأسواق وتُعرض السينما وتُشجع السياحة.
في بلدي مساحات خضراء شاسعة يُصدر منها القمح والتمور ومنتجات الألبان والأسماك و الفواكه والخضروات والزهور إلى الأسواق في جميع أنحاء العالم.
في بلدي تُستغل الطاقات الوطنية لشغل وظائف الأجانب. في بلدي تسجل العديد من براءات الاختراع.
في بلدي تُحتضن الكفاءات الطبية الأكثر تميزاً حول العالم، والتي أثبتت جدارتها في فصل التوائم السيامية وزارعة القلب الصناعي.
في بلدي تُمَكِّن المرأة للمناصب القيادية ويُسمح لها بقيادة السيارة والعمل والترشح والتصويت وممارسة الرياضة.
في بلدي يُدعم حساب المواطن لتخفيف أعباء الإنفاق. في بلدي يُمنح قرض حسن لبناء المسكن. و في بلدي تُكفل المنشآت الناشئة لتأسيس أعمالها الصناعية والخدمية. وفي بلدي يكافئ مالياً الطالب الجامعي شهرياً نظير دراسته.
في بلدي تُنجز جميع المعاملات الحكومية من البيت بمجرد ضغط زر من لوحة المفاتيح.
في بلدي ينعم الجميع بالأمن والأمان. و في بلدي يستتب الوضع السياسي ويزدهر النمو الاقتصادي.
في بلدي تُضرب أمثلة الرزانة والعزم على الساحة الدولية. في بلدي تُسوى الخلافات العربية والعالمية بشكل فعال وتُحتضن اتفاقيات السلام. في بلدي تُكرِّس الاعمال والمساعدات الانسانية.
حقاً أنا من بلد عظيم. سارعي “يابلدي” للمجد والعلياء.