خلال كلمته بلقاء الجهات الخيرية الـ 15..

أمير الشرقية يدعو الباحثين في الاقتصاد لتقديم دراسات لتنمية الموارد المالية بالقطاع الخيري 

طباعة التعليقات

الدمام - محمد فؤاد غنيم

دعا صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أمس الأحد الباحثين في علوم المال والاقتصاد لتقديم دراسات لتنمية الموارد المالية بالقطاع الخيري وحثهم على تقديم الأفكار الرائدة والمقترحات الإبداعية في مجال تنمية هذه الموارد المالية، والبحث عن الأساليب التي تكفل تحقيق قفزات نوعية في أداء العمل الاجتماعي ومؤسساته وأكد سموه خلال كلمته في افتتاح اللقاء بأن العمل الخيري في المملكة العربية السعودية يمضي بعون الله على طريق التنمية الشاملة، ويتكاتف في ذلك كلٌ من القطاع العام والخاص والقطاع الثالث ممثلاً بالعمل الخيري والتنموي، هذا القطاع الذي يشهد يوماً بعد يوم تطوراً في الأداء ونمواً في العطاء وأخذاً بأسباب النجاح. مبيناً سموه بأن العمل الخيري يلقى كل الدعم والعون من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – يحفظهما الله – وسنظل في هذه المنطقة كما كنا دائماً إن شاء الله حريصين على تحقيق أهدافه وغاياته النبيلة وأن تتوفر له الموارد المالية المُسْتَدامة التي تُمكِّنه من أداء دوره وفق رؤية المملكة 2030.

افتتاح سموه لمعرض اللقاء وتدشين حصاد الخير التنموي

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف معرض اللقاء السنوي الخامس عشر للجهات الخيرية بالمنطقة الشرقية التي تنظمه جمعية البر بالمنطقة الشرقية سنوياً برفقة معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سلمان الراجحي. وفور وصول سموه لموقع الحفل قص شريط المعرض المصاحب للقاء ، ودشن سموه خلال جولته في المعرض نشرة حصاد الخير التنموي التي أطلقتها جمعية البر لنشر التجارب والمشاريع التنموية للجمعية وفروعها بالمنطقة والتي تسعى للانتقال بالقطاع الخيري من الرعوية إلى التنموية وأعقب التدشين استماع سموه لشرح موسع على ما يحتويه المعرض. مشيراً سموه بأن هذا اللقاء أطلق منذ البداية ليكون منتدىْ لجميع للجهات الخيرية تجتمعون فيه للتشاور في شؤونه وقضاياه وسُبل تطويره ومسايرته للمستجدات ذات الصلة بمهامه وغاياته، وقد عَنيت المرحلة الأولى منه على مدى عشر لقاءات بأدبيات العمل الخيري ومبادئه وتعميم ثقافته ونشرها، ثم تلى ذلك المرحلة الثانية التي عَنيت بالتطبيقات الميدانية وامتدت خمس لقاءات أخرى، ونظراً لما لمسناه وإيّاكم من نجاحات. ووجه سموه بإجراء دراسة علمية وموضوعية لإطلاق المرحلة الثالثة بما يتفق مع رؤية المملكة التنموية 2030 بدءً من اللقاء القادم إن شاء الله. وشكر سموه المهندس أحمد بن سليمان بن عبدالعزيز الراجحي وزير العمل والتنمية الاجتماعية على حضوره والداعمين والمشاركين وأعضاء اللجان المنظمة كما شكر رجال الإعلام الذين يواكبون أعمال هذا اللقاء الخيري وينقلون رسالته بكل أمانة وإخلاص.

العفيصان: اللقاء حضره أكثر من 10 آلاف مشارك وناقش 143 ورقة علمية منذ بدايته

فيما أشار الأمين العام لجمعية البر بالشرقية المشرف العام على اللقاء سمير بن عبد العزيز العفيصان خلال كلمته باللقاء أن هناك أكثر من 10 الاف مشارك شاركوا باللقاء منذ انطلاق اللقاء الأول وحتى الآن فيما وصل عدد الأوراق العملية المقدمة من الباحثين في مجال العمل الخيري لأكثر من 143 ورقة علمية فيما بلغ عدد المتحدثين 481 متحدثا وعدد المستشارين 130 مستشارا في حين وصل عدد الورش 45 ورشة بجانب 15 معرضا مصاحبا وقال العفيصان مخاطبا صاحب السمو الملكي أمير المنطقة” نحن نعقد اللقاء السنوي الخامس عشر للجهات الخيرية تعود بنا الذكرى إلى اللقاء الأول من سلسلة هذه اللقاءات والذي تفضلتم بالموافقة على انعقاده يومي الحادي عشر والثاني عشر من شهر ذي العقدة لعام ألف وأربعمئة وواحد وعشرين هجرية وكنتم حينها حفظكم الله نائباً لسمو أمير المنطقة الشرقية وها أنتم اليوم يا صاحب السمو ترعون اللقاء الخامس عشر بعد تسعة عشر عاماً. مضيفاً بأن هذا اللقاء يأتي هذا العام بعنوان تنمية الموارد المالية تأكيداً لأهميته في قطاع العمل الخيري وسعياً لتناول الأفكار والمبادرات والخبرات في هذا المجال وبحثاً للسبل الكفيلة للوصول إلى تنمية مستدامة وتلبية للمتطلبات التي تحقق التحول التنموي المنشود باعتبار ذلك أقصر السبل التي أثبتت جدواها وهي تجيء ايضاً في مقدمة المهام التي يضطلع بها العمل الخيري في تحقيق رؤية المملكة 2030.

الأكثر مشاهدة في محليات
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...