محمد دوجان

محمد دوجان

منذُ أن وحد الملك المؤسس عبد العزيز ومن كانوا بعده من ملوك وأمراء أفنوا حياتهم في خدمة الله ثم الدين والوطن.
فقد تتعاقب زيارات أبناء المؤسس على المدن والقرى حاضرة وبادية.
يتلمسون احتياجات المواطنين ويُدشّنون الخدمات التي تفي بالغرض وما يعود على المواطنين من نفع وعطاء مستمر.
ليس بالمستغرب على حكومة هذه البلاد ولا أمراءها تلمس احتياجات المواطنين.
فمنذُ أن أسس البنيان مؤسس حجر الزاوية واللبنة الأساسية للحكم الملك عبد العزيز ومن بعده..؟
الملك سعود ( أبو خيرين ).
الملك فيصل (السياسة والنخوة)
الملك خالد ( خالد الخير)
الملك فهد ( صاحب اليمنى الندية يا يمين الخير)
الملك عبد الله ( ملك الإنسانية صقر العروبة حبيب الشعب)
الملك سلمان(الحزم والعزم)
الأمير سلطان (الخير)
الأمير نايف (أسد السنة)
رحمهم الله جميعاً و حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
فكل هؤلاء الملوك كانوا في زيارات مستمرة لبقاع هذه البلاد في الشرق والغرب والشمال والجنوب.
فأهلاً بك يا خادم الحرمين في الحدود الشمالية عند أبناءك وبناتك وعند أخوتك بين رائحة العنبر والعود والخُزامى والعبير والجوري والكادي أهلاً بك عند أبناءك الأبواب المشرّعة والبيوت المفتوحة والكرم الحاتمي.
أهلاً يا خادم الحرمين بزيارتك التي تخللتها مُزن السماء عندما صافحت ثرى الأرض على جبين الندى وكتبت أهلاً بملكنا سلمان الحزم.
فزيارتك المباركة سوف تحوي في ثناياها لنا وللحدود الشمالية الشيء الكثير والخير الوفير فأهل رفحاء من مواطنين ومسئولين متعطشون وأنا أحدهم لمصافحة يمناك الندية وعطاياك البهية ورؤيتك الثرية.
فحفظ الله خادم الحرمين في حله وترحاله وأهلاً به بين أبناءه فالحدود الشمالية تنثر عطرها الفائح وزهورها الندية بمقدم خادم الحرمين حفظه الله.