محمد دوجان

محمد دوجان

كانت ليلة البارحة من ليالي العمر, حيثُ شرّف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين حفل أهالي الحدود الشمالية.
كانت ليلة تُزفُ بالبشرى، لقد كان خادم الحرمين الشريفين عريسُ تلك الليلة.
تباهى الخير بمقدمه وغطا المُزنُ أثره، إن المشاريع التي أطلقها حفظه الله ماهي ألا مشاريع تنموية يُدفعُ بها عجلة التنمية ونمو هذه المنطقة التي هي بوابة المملكة العربية السعودية من الجهة الشمالية.
حيثُ أنهُ يقع على كاهل هذه المنطقة الشيء الكثير وهي في خط حدودي ملتهب على مر السنين.
إن المشاريع العملاقة والضخمة والجبارة التي أعُلنت ليلة البارحة ماهي ألا امتداد لمشاريع ” وعد الشمال ” والشركات المتتالية التي تقع بين – حزم الجلاميد- وطريف وتلك المنطقة التي سوف تكون بإذن الله هي الواجهة الأولى لمنوا الاقتصادي بالمملكة وما سوف تعود عليه هذه المشاريع بالنفع للوطن والمواطن.
لقد كانت زيارة خادم الحرمين الشريفين نبعاً من الخير الوفير والعطاء الكثير وروح النهضة وعجلة التنمية.
إن كل ما يدور من حولنا هو لمصلحة الوطن والمواطن والأرض التي عشنا على ثراها ووطئناها وعشقنا سهولها وهضابها.
فحفظ الله مولاي خادم الحرمين الشريفين، وحفظ الله سمو ولي عهد الأمين، وحفظ الله أمير الحدود الشمالية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز أل سعود حفظه الله.
فهو الداعم الأول لنهوض بهذه المنطقة والعمل على وضع اللبنة الأساسية وحجر الزاوية ووضع النقاط على الحروف فهو المهندس وهو الأمير المحبوب الكريم الشهم الجواد وهو الرائد في الأعمال كلها . فحفظ الله سموه ووفقه لما يحب ويرضى.
صدقوني سوف تظهر لكم السنوات القادمة بإذن الله أن الحدود الشمالية سوف تكون واجهه لصناعة والاستثمار والعمل الدؤوب في جعل هذه المنطقة كتلة صناعية واقتصادية متوافقة مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 كل عام والوطن وأهله بخير وعافية.