الحكومة اليمنية ترحب بمشاورات السويد .. وتخشى ممارسات «الميليشيات الحوثية» السابقة

طباعة التعليقات

الدمام - الشرق 

أكدت الحكومة اليمنية الشرعية حرصها على إحلال السلام في بلادها والوصول لتسوية شاملة وفق المرجعيات الثلاث ” القرار الأممي 2216 ، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل”.. وأن أي تسوية لا تستند على هذه المرجعيات هي مجرد تأجيل للصراع وترحيله لمرحلة أخرى.
وأكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الشرعية الدكتور راجح بادي؛ موافقة الحكومة على المشاركة في المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة في السويد للتوصل إلى حلٍ سلمي للأزمة في اليمن.
وأشاد بادي بموقف الحكومة الشرعية تجاه مبادرات السلام قائلًا : ” موقفنا واضح، وحريصون على إحلال السلام والتعاطي الجاد مع كل الجهود الأممية للتوصل إلى تسوية شاملة وفق المرجعيات الثلاث وهي ” المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم 2216، والتي لا يمكن أن نتنازل عنها، وأي تسوية لا تستند على هذه المرجعيات هي مجرد تأجيل للصراع وترحيله لمرحلة أخرى”.
وذكر بأن ” الحل الأمثل للتعامل مع الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران هو تنفيذ قرارات مجلس الأمن ، الخاصة بالقضية اليمنية وفي مقدمتها القرار 2216 الذي يدعم رئاسة الشرعية اليمنية المتمثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي”.
وتعليقًا على التعامل الأمثل مع الميليشيات الحوثية في حال عرقلت مشاورات السويد ، أجاب : ” كما أفشلت الميليشيات الحوثية جولات المشاورات الأربعة السابقة بالتأكيد ستفعل في أي جولة مقبلة”.
وأردف قائلًا : ” أصبح التفاؤل المطلق من قبل البعض بجدية الميليشيات الحوثية لحضور مشاورات السلام يثير الشفقة”.