المحامي سلمان الرمالي

المحامي سلمان الرمالي

في بادرة جميلة قامت رئاسة أمن الدولة بها ممثلة في الادارة العامة لمكافحة التطرف بإنشاء حساب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، يتكلم للجميع عن تعزيز الوسطية والاعتدال والتسامح.
وفضل الأمّة الإسلاميّة وتميزها عن غيرها من الأمم بأنّها أمّة وسطية معتدلة بعيداً عن الانحراف والتّطرف والانحلال وقد ذكرها الله في كتابه الكريم، قال تعالى (وكذلك جعلنكم أمّة وسطا لتكونوا شهداء على النّاس ويكون الرّسول عليكم شهيداً)؛ وفقاً لدراسة بحثية دولية عرضت في منتدى جدة للموارد البشرية ،بأن المملكة العربية السعودية احتلت المرتبة الثالثة عالميا من حيث نسبة السكان دون 29 سنة بواقع 13 مليون شخص من الجنسين، وبنسبة 67 % من السكان، وتحتاج هذه النسب إلى التحدث والتوعية من خلال المنابر بأشكالها المتعددة وتعريفهم بما يواجهونه وما يخطط لهم من أعداء هذه البلاد المباركة والتصدي له بكل حزم وقوة، فقد يغرر بشبابنا وتغذية عقولهم بكل ما هو دمار وتخريب وعبث بأمن بلادهم، وخلال الفترات الماضية قد سمعنا من المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية جملة المغرر بهم.
وكم شاهدنا من وسم بمواقع التواصل الاجتماعي من يقومون بتأسيسه خارج البلاد او من جماعة متطرفة يدعوا للإثارة والزعزعة والإخلال بالأمن وغرس العداوة وعدم الثقة بولاة أمرنا، والتحريض ضدهم، وهذا شيء غير مقبول ونرفضه جميعا.
وحرصت القيادة لهذه البلاد منذ نشاءتها على الوسطية والاعتدال والتسامح، فقد كان لنا خير برهان تعامل القيادة أثناء توحيدها مع خصومها، هو المنهج الوسطي المعتدل المتسامح، مستمدة بذلك من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ أولا ،وثانيا ما وردته المادة الاولى من النظام الأساسي للحكم السعودي، والتي نصت على حرص القيادة في نظامها الأساسي على نواة المجتمع وهي الاسرة والتي يربى أفرادها على أساس العقيدة الإسلامية، وما تقتضيه من الولاء والطاعة لله، ولرسوله، ومن ثم ولي الأمر ،وحرصت أيضاً على أن يقوم المجتمع السعودي على أساس من اعتصام أفراده بحبل الله، وتعاونهم على البر والتقوى، والتكافل فيما بينهم، وعدم تفرقهم.
وتهدف في تعليمها إلى غرس العقيدة الإسلامية في نفوس الناشئة، وإكسابهم المعارف والمهارات، وتهيئتهم ليكونوا أعضاء نافعين في بناء مجتمعهم، محبين لوطنهم، معتزين بتاريخه، متماسكين بالوحدة الوطنية، حريصين على عدم اتباع الطرق المؤدية للفرقة والفتنة والانقسام.، ويجب على كل فرد أن يرفض تلك الأفكار والأقوال والأفعال المتطرفة، والتي تخالف منهجنا الشرعي ومبادئ النظام الأساسي للحكم السعودي وعاداتنا وتقاليدنا ومكارم أخلاقنا التي تربينا عليها بكل وسطية واعتدال وتسامح معتزين بوطننا وقيادتنا.
وحرص قادتنا من بداية نشأتها على وحدتنا من كل من يعتدى ويبث سمومه بيننا لخلق الفرقة وزرع الفتنة بغرض انقسامنا إلى جماعات و أحزاب متطرفة كما هو الحال في بعض الدول المجاورة.
ولابد علينا الوقوف بجانب قيادتنا و أجهزتها بكافة أنواعها لمكافحة أي أعمال تخريبيه تضر بِنَا وبأمن وطننا، سائلين المولى أن يحفظ دولتنا وقادتنا وشعبنا.
ودمتم سالمين فخورين بالقيادة والوطن.