مشعل أباالودع الحربي

منذ مقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي في تركيا أكتوبر الماضي وكل يوم تنكشف مؤامرات قطر ضد المملكة العربية السعودية وآخرها فضيحة كتابة مؤسسة قطرية مقالات خاشقجي في صحيفة الواشنطن بوست وهي نفس الصحيفة التي استخدمتها قطر في مهاجمة المملكة العربية السعودية تعترف الآن بدلائل تدين قطر وتكشف التآمر القطري على السعودية وقيادتها.
مؤسسة قطر الدولية ظاهريا نشاطها نشر اللغة العربية لكن لها أعمال سرية أخرى وتديرها المخابرات القطرية التي تدير مؤسسات قطر الإعلامية وتكتب تقاريرها في غرف المخابرات وليس داخل صالات التحرير وتجند العملاء لمهاجمة كل من يرفض السياسة القطرية التي تدعم الإرهاب وتموله ماديا وعسكريا.
كتابة مقالات جمال خاشقجي في صحيفة الواشنطن بوست كانت تكتبها ماغي ميتشل سالم وهي الدبلوماسية الامريكية السابقة والمديرة التنفيذية لمؤسسة قطر الدولية ويقوم خاشقجي فقط بوضع اسمه على المقال لكن كل مقالاته في الواشنطن بوست كانت من صياغة ماغي سالم والمخابرات القطرية لمهاجمة المملكة العربية السعودية واستخدموا جمال خاشقجي باعتباره كان يكتب في صحف سعودية لكنه لا يجيد الكتابة بالإنجليزية لذلك كانت تكتب له ماغي سالم التي اعترفت انها كانت صديقة خاشقجي منذ عام 2002 م وكانت تصيغ مقالاته وتطلب منه مهاجمة وطنه السعودية وقيادتها.
قصة كتابة مؤسسة قطرية مقالات خاشقجي واستخدام صحيفة الواشنطن بوست أكبر دليل على أن قطر تدفع الأموال لمهاجمة المملكة العربية السعودية وتستخدم الخونة في الخارج ضد وطنهم بل وتكتب لهم مقالات لانهم لا يجيدوا الكتابة وتقوم مؤسسة قطر الدولية بهذه المهمة وهي من كتبت مقال محمد علي الحوثي في صحيفة الواشنطن بوست لأنه لا يجيد الكتابة لا باللغة العربية ولا بالإنجليزية.
قطر تستخدم سلاح الإعلام لأنه السلاح الأقوى الان في العالم وهي تنفق الملايين علي قنوات ومنصات الكترونية وتستخدم الاعلام الغربي في اللعبة وهي التي شوهت صورة هذا الاعلام الذي كان ينظر له العالم العربي بمنظور المصداقية والمهنية لكن قطر واموالها المشبوهة كشفت لنا حقيقة الاعلام الغربي الذي لا يعرف أي مهنية ولا يتمتع بالمصداقية وإذا كانت صحيفة الواشنطن بوست كشفت جزءا من اللعبة لا يعني ذلك أن اللعبة انتهت لان قطر مازالت تتأمر ضد أشقائها وجيرانها في الخليج وتستخدم الخونة لخدمة مصالحها وأجنداتها الخبيثة.
الصحافة حرية ومسؤولية لكن الواشنطن بوست كانت أداة في يد قطر وكتبنا ذلك خلال قضية خاشقجي كان يرد علينا عملاء قطر والخونة التابعين لتنظيم الحمدين أن الصحف الغربية ليست تابعة لقطر ولا تحصل على أموال من قطر لكن الأيام تكشف لنا وتثبت حقيقة ما كتبناه خلال الفترة الماضية أن قطر عملت بكل جهدها ودفعت الاموال من أجل استخدام قضية خاشقجي ضد المملكة العربية السعودية وضد سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
الواشنطن بوست يجب عليها أن تحاسب كل من فتح الباب للكتابة في الصحيفة من أتباع قطر وإيران وقام بتشويه مهنية ومصداقية الصحيفة ويجب عليها أن تغير من هيكلها التحريري خاصة المتورطين في فضيحة مقالات خاشقجي ومحمد علي الحوثي وغيرهم من أتباع قطر وإيران إذا أرادت استمرار ثقة قارئ الصحيفة وإلا لن تستمر وتنهي تاريخها الطويل في عالم الصحافة ولا عزاء لتنظيم الحمدين وأتباعهم من الخونة والمتآمرين.