مشعل أباالودع الحربي

لا يختلف أحد على أن أردوغان زعيم الإرهاب في المنطقة وجرائمه كلها مرتبطة بعمليات إرهابية وبالإرهابيين ورغم ذلك لا نجد الغرب يتعامل مع أردوغان على انه إرهابي وزعيم للإرهاب في المنطقة فهو لا يختلف عن أسامة بن لادن وأيمن الظواهري ولا يختلف عن أبوبكر البغدادي وقتله للأكراد أكبر دليل على أن أردوغان إرهابي بدرجة رئيس.
أردوغان ثعبان متلون تجده يتلون حسب مصالحه وليس له موقف ثابت فهو دائما يتحدث ويفعل عكس ما يتحدث به فتجده تارة مع الأمريكان وتارة اخرى مع الروس وتارة ضد إيران وتارة أخرى مع إيران لكنه بلا شك ضلع من أضلاع مثلث الشر مع نظام الملالي وتنظيم الحمدين ومخططاتهم لهدم المنطقة لا تتوقف.
تركيا في عهد أردوغان ملجأ امن لكل الإرهابيين من جميع أنحاء العالم مثلها مثل قطر وهناك قنوات يظهر عليها الإرهابيين الهاربين من مصر لمهاجمة دول المقاطعة وهي قنوات يشرف عليها المخابرات التركية ولا يستطيع أحد في هذه القنوات التحدث بكلمة ضد أردوغان الإرهابي.
بعد 30 يونيو 2013 م في مصر وقيام الشعب المصري بإسقاط جماعة الإخوان الإرهابية وإسقاط المشروع التركي القطري الإيراني لهدم مصر لم يتوقف أردوغان عن مهاجمة النظام في مصر وهناك عمليات إرهابية تمت في مصر منذ 2013 م يوجد بها بصمات المخابرات التركية باعتراف بعض الإرهابيين الذين قبضت عليهم السلطات المصرية.
فشل المخطط التركي القطري الإيراني الخبيث في مصر جعل أردوغان يثير الفوضى في الدول المجاورة لمصر لتهديد أمن مصر ومن هذه الدول ليبيا والسلطات الليبية كشفت عن مخططات أردوغان في دعم الإرهاب بليبيا.
العميد أحمد المسماري المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي أعلن في مؤتمر صحافي أن الجيش الليبي ضبط سفينة تركية محملة بالأسلحة في ميناء مصراتة وحمل المسماري تركيا مسؤولية الفوضى في ليبيا وعمليات الاغتيال واعتبر المسماري دعم تركيا للإرهاب في ليبيا وامدادهم بالسلاح انتهاك لقرارات مجلس الأمن وأن تركيا هي القائد الرسمي للإرهاب في المنطقة.
تصريحات المسماري تدل على أن أردوغان لا يتوقف عن دعم الإرهاب في ليبيا ودول المنطقة وإذا كانت الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب تحارب النظام الإيراني لأنه يدعم الإرهاب لابد أيضا أن تحارب أردوغان الذي زادت جرائمه ضد الأكراد وضد الأحرار من الشعب التركي بالإضافة إلى دعمه للإرهاب والإرهابيين في المنطقة.
تركيز الولايات المتحدة على إيران لوحدها لن يقضي على الإرهاب لابد أن يدفع مثلث الشر التركي القطري الإيراني الثمن وإلا سوف تظل دول المنطقة تعاني من الإرهاب والإرهابيين.